وزارة البيئة تستهدف الجامعات لترسيخ الوعي البيئي وتشجيع المبادرات الخضراء.
نفذت وزارة التنمية المحلية والبيئة سلسلة من الأنشطة والندوات التوعوية وورش العمل الفنية داخل 8 معاهد عليا، بمشاركة نحو 1000 طالب وطالبة، بهدف نشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة بين الشباب، وتشجيعهم على تبني الممارسات الصديقة للبيئة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار توجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بتكثيف جهود التوعية البيئية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز التعاون بين جهاز شئون البيئة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال خطة متكاملة تمتد طوال العام الدراسي الحالي وتستهدف الوصول إلى أكبر عدد من الطلاب.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الشباب الجامعي يمثل ركيزة أساسية في قيادة جهود التحول الأخضر، مشيرة إلى أهمية الأنشطة التوعوية في بناء ثقافة بيئية لدى الأجيال الجديدة، وتعزيز مشاركتهم في المبادرات الخضراء التي تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وتناولت الندوات عددا من القضايا البيئية المهمة، من بينها التغيرات المناخية والاحتباس الحراري، والإدارة الآمنة للمخلفات، والأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن الاستخدام المفرط للبلاستيك، إلى جانب توضيح دور الفرد والمجتمع في مواجهة التحديات البيئية ودعم جهود الدولة للحفاظ على البيئة.
كما تضمنت الفعاليات ندوات تثقيفية حول أسباب المشكلات البيئية وانعكاساتها الاقتصادية والصحية، وأهمية ترشيد الاستهلاك باعتباره أحد محاور بناء الوعي المستدام، فضلا عن تنظيم ورش عمل فنية لتدريب الطلاب على إعادة استخدام المخلفات، مثل الكرتون والورق والأقمشة، وتحويلها إلى منتجات وأعمال ديكورية يمكن الاستفادة منها.
وتستهدف هذه الأنشطة تحويل الوعي البيئي لدى الشباب إلى سلوك عملي وممارسات يومية، بما يسهم في الحد من الهدر، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، وإعداد جيل أكثر إدراكا لمسؤولياته تجاه البيئة وقضايا التنمية المستدامة.






