

بعد موقف إبتهال أبو السعد من مايكروسوفت.. من هو مصطفى سليمان العقل المدبر للذكاء الاصطناعي؟


أثار اسم مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، جدلاً واسعاً بعد الاتهامات الخطيرة التي وُجهت إليه من قبل إبتهال أبو السعد، الموظفة السابقة في الشركة.
واتهمت أبو السعد سليمان بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما يساهم في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة.
من هو مصطفى سليمان؟
وُلد مصطفى سليمان في لندن عام 1984 لأب سوري وأم بريطانية، ورغم نشأته في بيئة متواضعة، حيث كان والده يعمل سائق تاكسي وأمه ممرضة، استطاع أن يبهر الجميع بمسيرته المهنية.
وبعد دراسته في جامعة أكسفورد، قرر ترك الدراسة في سن التاسعة عشرة ليبدأ مسيرته في مجال التكنولوجيا. في عام 2010، أسس شركة "ديب مايند" التي تخصصت في الذكاء الاصطناعي، قبل أن تستحوذ عليها جوجل في 2014.
وبعدها، عمل سليمان في جوجل كنائب رئيس للذكاء الاصطناعي، ثم أسس شركته الخاصة "إنفلكشن إيه آي".
وفي 2024، انضم إلى مايكروسوفت لقيادة وحدة الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، حيث ساهم في تطوير العديد من المنتجات الهامة مثل "كوبايلوت"، "بينج"، و"إيدج"، والتي تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في حياة المستخدمين اليومية.
اتهامات جديدة تلاحق سليمان
وانتقدت إبتهال أبو السعد، الموظفة السابقة في مايكروسوفت، سليمان بشدة، حيث قالت خلال احتفال الشركة بمرور 50 عامًا على تأسيسها: "أيدي جميع موظفي مايكروسوفت ملطخة بالدماء"، موجهةً اتهامات خطيرة للشركة بتقديم تقنياتها لدعم الجيش الإسرائيلي في عملياته ضد الفلسطينيين.
وأشارت أبو السعد إلى أن مايكروسوفت قد عقدت اتفاقًا ضخمًا مع وزارة الدفاع الإسرائيلية، مما يسمح للجيش الإسرائيلي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والمراقبة الجماعية، بما في ذلك المكالمات الهاتفية والرسائل، وهو ما ساهم في دعم العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.
وقالت إن هذا الدعم يتضمن مشاريع حساسة مثل "بنك الأهداف" والسجل السكاني الفلسطيني.


استطلاع راى
مع أم ضــــــد تطبيـــق زيـــــادة علـــى الإيجـــــــارات القديمــــــــة؟
نعم
لا
اسعار اليوم

