الأحد 31 أغسطس 2025 | 12:31 ص

علاج عالمي جديد لمتلازمة "القلب المكسور" يجمع بين الرياضة والدعم النفسي

شارك الان

كشفت دراسة طبية حديثة عن أسلوب علاجي مبتكر لمتلازمة "القلب المكسور" – أو ما يُعرف علميًا بمتلازمة تاكوتسوبو – يعتمد على الدمج بين التمارين الرياضية المكثفة والعلاج السلوكي المعرفي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى العالم.

الإعلان جاء خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب المنعقد في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث أكد الباحثون أن هذه الاستراتيجية العلاجية ساهمت في تحسين وظائف القلب والقدرة على بذل مجهود بدني مقارنة بالمرضى الذين تلقوا الرعاية التقليدية فقط.

وتُصيب متلازمة القلب المكسور عضلة القلب نتيجة صدمة نفسية أو جسدية قوية، مثل فقدان شخص عزيز أو التعرض لضغوط شديدة، ما يؤدي إلى تغير مؤقت في شكل القلب وضعف مفاجئ في أدائه، بأعراض مشابهة للنوبات القلبية.

الدراسة شملت 76 مريضًا، 91% منهم من النساء بمتوسط عمر 66 عامًا، خضعوا لبرامج علاجية مختلفة لمدة 12 أسبوعًا، شملت العلاج السلوكي المعرفي أو تدريبات بدنية متنوعة مثل السباحة وركوب الدراجات والتمارين الهوائية. النتائج أظهرت تحسنًا واضحًا في كفاءة القلب والأوعية الدموية، وزيادة ملحوظة في المسافة المقطوعة باختبار المشي لمدة ست دقائق، إلى جانب ارتفاع معدل استهلاك الأوكسجين أثناء التمارين.

الدكتور ديفيد غامبل، المحاضر الإكلينيكي بجامعة أبردين، أوضح أن النتائج تدعم أهمية ما يُعرف بـ"محور الدماغ – القلب" في عملية التعافي، مشيرًا إلى أن الدمج بين الدعم النفسي والنشاط البدني قد يفتح آفاقًا جديدة للعلاج في المستقبل.

من جانبها، وصفت الدكتورة سونيا بابو نارايان، المديرة الطبية بمؤسسة القلب البريطانية، النتائج بأنها "مبشرة للغاية"، مؤكدة أن الدراسة أبرزت دور الرياضة في تعزيز صحة القلب، إلى جانب الأثر غير المتوقع للعلاج السلوكي المعرفي في تحسين اللياقة البدنية.

وأشارت الباحثة إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات المستقبلية، لمعرفة ما إذا كانت هذه التحسينات ستنعكس على خفض معدلات الوفاة والمضاعفات الخطيرة المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.

استطلاع راى

هل توافق علي المقترح البرلماني لتعديل مواعيد العمل الرسمية من 5 فجرًا إلى 12 ظهرًا ؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 4685 جنيهًا
سعر الدولار 49.44 جنيهًا
سعر الريال 13.18 جنيهًا
Slider Image