
طرق فعّالة لزيادة مستويات البروتين في الجسم

يُعتبر البروتين أحد العناصر الغذائية الأساسية التي لا غنى عنها، خاصة لعشاق اللياقة البدنية، لما له من دور محوري في بناء وتقوية العضلات، والحفاظ على صحة العظام، ودعم مستويات الطاقة. غير أن تناول البروتين لا ينبغي أن يكون مؤقتًا لبضعة أشهر فقط، بل عادة غذائية مستمرة تترسخ على مدى سنوات طويلة، لتصبح جزءًا من نمط الحياة الصحي.
وفيما يلي أبرز الطرق التي أوصى بها خبراء التغذية لزيادة مستويات البروتين في الجسم، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة هندوستان تايمز:
إدراج البروتين في كل وجبة
الخطوة الأولى نحو رفع مستويات البروتين تكمن في التأكد من وجود مصدر بروتيني في كل وجبة أساسية، بحيث لا يكون مجرد إضافة ثانوية، بل مكوّنًا رئيسيًا في الطبق، بغض النظر عن نوع أو كمية البروتين.
اختيار المصادر المناسبة
من المهم التركيز على مصادر البروتين الغنية به. فإذا كنت من متناولي اللحوم، فالبيض، اللحوم، والأسماك من أفضل الخيارات. أما إذا كنت نباتيًا، فيُنصح بالاعتماد على منتجات الألبان قليلة الدسم، وفول الصويا، وغيرها من البدائل النباتية الغنية بالبروتين.
البروتين ليس طبقًا جانبيًا
أحد الأخطاء الشائعة هو التعامل مع البروتين كخيار ثانوي إلى جانب الطبق الرئيسي، بينما هو عنصر غذائي أساسي يجب أن يتواجد في جميع الوجبات اليومية.
المكملات الغذائية عند الحاجة
في بعض الحالات، قد لا يتمكن الفرد من تلبية احتياجاته اليومية من البروتين عبر الطعام فقط، وهنا يمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية لتعويض النقص، شرط أن يكون ذلك تحت إشراف متخصص.
تتبع الاستهلاك دون مبالغة
يساعد تتبع كمية البروتين المستهلكة يوميًا على الوعي بالاحتياجات الغذائية، لكن المبالغة في حسابها بدقة قد تؤدي إلى نتائج عكسية. المهم هو معرفة المتوسط اليومي المناسب للجسم دون إفراط أو تفريط.
بهذه الخطوات، يمكن للفرد الحفاظ على مستويات صحية من البروتين بشكل متوازن ومستدام، بما ينعكس إيجابًا على اللياقة البدنية والصحة العامة.
