الأحد 14 ديسمبر 2025 | 09:59 ص

ذا أثلتيك / كل الابتسامات لمحمد صلاح.. جماهير ليفربول تتوق لبقائه


 كتب الصحافي الكروي الشهير جيمس بيرسفى صحيفة " ذا أثليتك " مقالا رائعا عن محمد صلاح بعد مباراته مع ليفربول أمام برايتون قال فيها بالنص :
ان محمد صلاح آخر لاعبي ليفربول مغادرةً لأرض الملعب.
المهاجم المصري صفق للجماهير في الجهات الأربع من ملعب أنفيلد عقب صافرة النهاية، وتوقف للحظة ليلمس شعار النادي على قميصه، قبل أن ينشر لاحقًا مقطع فيديو لتلك اللحظة عبر حسابه على إنستغرام، ثم اختفى داخل النفق المؤدي إلى غرف الملابس.
هل كان ذلك وداعًا؟
الزمن وحده كفيل بالإجابة، لكنه بدا أقرب إلى “إلى اللقاء”، إذ يستعد صلاح الآن للانضمام إلى معسكر منتخب مصر استعدادًا لكأس الأمم الإفريقية، التي تنطلق في المغرب الأسبوع المقبل.
لا يزال الغموض يحيط بمستقبل محمد صلاح، عقب تصريحاته النارية في ملعب “إيلاند رود” بعد مواجهة ليدز يونايتد قبل أسبوع.
عودته إلى قائمة الفريق في مباراة برايتون على أنفيلد، بعد استبعاده من رحلة دوري أبطال أوروبا إلى ميلانو لمواجهة إنتر، جاءت عقب محادثات إيجابية مع المدير الفني آرني سلوت في مركز التدريب يوم الجمعة.
تم التوصل إلى هدنة، لكن ما سيحدث لاحقًا لا يزال غير واضح، خاصة بعد أن قال صلاح الأسبوع الماضي إن علاقته بسلوت “انهارت”، ملمّحًا إلى إمكانية رحيله في يناير لأن “شخصًا ما لا يريده في النادي”.
الأجواء بدت ودّية في هذا اليوم، إلا أن جوهر الأزمة لا يزال قائمًا:
محمد صلاح لا يريد الجلوس على دكة البدلاء،
بينما لا يرى آرني سلوت حاليًا أن اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا جزء من أفضل تشكيلة أساسية للفريق.
وهذه هي لب المشكلة.
من المنتظر أن تستمر المحادثات خلال الأسابيع المقبلة بين وكيل صلاح، رامي عباس، والمدير الرياضي لليفربول، ريتشارد هيوز.
وسيحصل جميع الأطراف الآن على مساحة لالتقاط الأنفاس، لا سيما أن مشاركة صلاح في كأس الأمم الإفريقية تعني غيابه عن ليفربول حتى منتصف يناير.
صلاح، الذي لم يبدأ أيًا من آخر خمس مباريات للفريق، لم يُفصح عن شيء أثناء مروره بمنطقة “الميكس زون” عقب المباراة، حيث يمكن للاعبين التحدث إلى الصحفيين إن رغبوا.
وبعد دخوله بديلًا وصناعته الهدف الثاني في الفوز 2-0 على برايتون، قال مبتسمًا وهو يعتذر عن إجراء المقابلات:
“أسبوعين متتاليين؟ لا، لا، لا”.
وكان قد التقى قبل ذلك بزميله السابق في ليفربول، جيمس ميلنر، لاعب برايتون الحالي، خارج غرفة ملابس الفريق الضيف.
ما هو واضح أن جماهير ليفربول تتوق لبقائه.
فعلى مدار ثمانية أعوام، حوّل صلاح أحلامهم إلى واقع، وأعاد كتابة تاريخ أنفيلد، محققًا ألقابًا جماعية وفردية، ومُسجِّلًا اسمه بين عظماء النادي.
وأداؤه أمام برايتون عزّز فكرة أنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه، في وقت يحاول فيه ليفربول إنقاذ موسمه الصعب.
فبعد دخوله منتصف الشوط الأول بسبب إصابة جو جوميز، لعب وكأنه لاعب لديه رسالة واضحة: إثبات الذات.
وبصناعته الهدف الثاني لهوجو إيكيتيكي برأسية، كتب صلاح فصلًا جديدًا من التاريخ، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من المساهمات التهديفية مع نادٍ واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزًا واين روني.
 277 مساهمة تهديفية بقميص ليفربول
188 هدفًا – 89 تمريرة حاسمة
بدأت الأمسية بصلاح وهو يؤدي الإحماء في حديث ودي مع دومينيك سوبوسلاي، الذي وضع ذراعه حول كتفه.
جلس بعدها على دكة البدلاء قبل انطلاق المباراة، وهو يمازح أندي روبرتسون، إلى أن جاءت إصابة غوميز لتمنحه فرصة المشاركة مبكرًا.
جوميز سقط أرضًا في الدقيقة 25 بسبب شد في العضلة الخلفية، رغم بدايته القوية وصناعته هدف التقدم بعد 46 ثانية فقط.
اختار سلوت إشراك صلاح بدلًا من الاعتماد على كالفين رامزي، مع تحويل سوبوسلاي إلى مركز الظهير الأيمن.
مجرد رفع لوحة التبديل التي حملت الرقم 11 أشعل أنفيلد، حيث دوّى هتاف
“الملك المصري”
من مدرجات الكوب لجماهير ليفربول 
صلاح كان مؤثرًا فور دخوله؛
▪️ صنع فرصة لأليكسيس ماك أليستر أهدرها
▪️ شارك في هجمة مرتدة انتهت بتسديدة لإيكيتيكي خارج المرمى
لعب ليفربول بسلاسة وشراسة افتقدها كثيرًا هذا الموسم.
اللافت أيضًا التزام صلاح الدفاعي، إذ عاد مسرعًا إلى منطقة جزائه لإيقاف هجمة لبرايتون، في رد عملي على الانتقادات التي طالته هذا الموسم بشأن دوره الدفاعي.
رغبة سلوت في تغيير النظام التكتيكي بعد الخسارة الثقيلة أمام آيندهوفن كانت سبب استبعاد صلاح سابقًا، ومع ذلك ظل الفريق دون هزيمة
(3 انتصارات وتعادلان).
لكن أمام برايتون، بدا وكأن القيود قد أُزيلت عن صلاح.
بعد تمريرته الحاسمة من ركلة ركنية سجل منها إيكيتيكي الهدف الثاني، رفع صلاح قبضته احتفالًا أمام جماهير الكوب، بينما تعالت الأغنية باسمه.
أهدر فرصة في الوقت بدل الضائع، وابتسم ساخرًا بعد تمريرة زائدة، لكنه أنهى اللقاء:
فائزًا بـ 4 من 6 التحامات
صانعًا 5 فرص محققة
وقال آرني سلوت بعد المباراة:
“بالنسبة لي، لا توجد مشكلة تحتاج إلى حل. هو الآن مثل أي لاعب آخر. لا أتحدث عما يدور بيني وبين اللاعبين، لكن الأفعال أبلغ من الكلمات. كان في القائمة، وعندما احتجناه أشركته، وقدّم الأداء الذي يريده الجميع”.
غادر محمد صلاح الملعب وسط تصفيق حار…
والرسالة القادمة من المدرجات كانت واضحة:
جماهير ليفربول لا تريد أن تكون هذه النهاية.

استطلاع راى

هل تؤيد تقنين حضور المصورين للجنازات؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 5780 جنيهًا
سعر الدولار 47.59 جنيهًا
سعر الريال 12.69 جنيهًا
Slider Image