معاريف :الغاز مقابل رفح ٠٠هل السيسي وضعا "الخطوط الحمراء"
معاريف الإسرائيلية تزعم بعد اتفاقية الغاز نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية والرئيس و عبد الفتاح السيسي يخططان لخطوة دراماتيكية أخرى٠
مقالة آنا بارسكي في صحيفة معاريف الاسرائيلية تفضح محاولة إسرائيلية للضغط على مصر بعد إتفاق الغاز٠
فليس كل ما يكتب في الإعلام الإسرائيلي خبر
فهناك ضغط، وتمهيد، ومحاولة توريط سياسي لمصر.
وهذا ما فعلته صحيفة معاريف العبرية في تقرير حصري للكاتبة آنا بارسكي، عندما ربطت إتفاق الغاز بفتح معبر رفح «للخروج فقط» من غزة، مع الزج باسم الرئيس السيسي وهو ماسنقوم بتحليلة طبقا للمقال ووجهة النظر المصرية التي لا حياد عنها.
المقالة تقول بحسب معاريف:
1️⃣ نتنياهو يخطط لخطوة سياسية–أمنية «دراماتيكية»
2️⃣ فتح معبر رفح للخروج فقط لسكان غزة إلى مصر
3️⃣ تشغيل المعبر تحت رقابة أمنية مشددة
4️⃣ الخطوة جزء من المرحلة الأولى من خطة ترامب
5️⃣ واشنطن تمارس ضغطًا مباشرًا على القاهرة
6️⃣ اتفاق الغاز وفّر «بنية سياسية» لتسهيل الضغط
والمقال يقول أيضا إن:
7️⃣ التعاون الطاقي هيعمّق التنسيق الأمني
8️⃣ هيقيّد حركة حماس
9️⃣ هيعزز مراقبة الحدود ومنع التهريب٠
رغم التسويق، معاريف أضطرت تعترف إن:
مصر وضعت حطوط حمراء وهي:
1️⃣ ترفض أي فتح أحادي للمعبر
2️⃣ ترفض التهجير أو تغيير الواقع الديموغرافي
وأي تشغيل محتمل للمعبر لازم يكون:-
1️⃣ محدود 2️⃣ منظم 3️⃣ مقيد
التعطيل سببه أمني وسياسي
1️⃣ آليات تفتيش مشددة
2️⃣ منع تهريب السلاح
3️⃣ ربط الملف بالتزامات أمنية من حماس
▶️ تفكيك السردية الإسرائيلية
ما تحاول معاريف تمرره من المقال:
1️⃣ خلط إتفاق الغاز بالملف الإنساني
2️⃣ تقديم «الخروج» كحل إنساني
3️⃣ تحميل مصر مسؤولية أزمة لم تصنعها
4️⃣ الزج بإسم السيسي لخلق إنطباع شراكة
والحقيقة:
5️⃣ هذا ضغط إعلامي وليس إتفاق
6️⃣ تمهيد نفسي للرأي العام
7️⃣ محاولة تعويض فشل عسكري وسياسي
▶️ الرد المصري الواضح
موقف مصر ثابت ومُعلن:
1️⃣لا تهجير تحت أي مسمى
2️⃣ رفح مش بوابة تصفية قضية
3️⃣ أمن مصر خط أحمر
4️⃣ غزة مش عبء مصري
ونرحب بأي تعاون: 1️⃣ لا يمس السيادة
2️⃣ لا يفرض أمر واقع
3️⃣ لا يتم تحت ضغط أو ابتزاز
مقالة معاريف وبكل وضوح نخرج منها أنها
1️⃣ لا تكشف اتفاقًا
2️⃣ تكشف قلقًا إسرائيليًا
3️⃣ تعكس ضغطًا أمريكيًا
4️⃣ وتؤكد ثبات الموقف المصري
