"رجال بشار الأسد" يخططون للعودة.. وثائق مسربة تكشف تفاصيل "الانقلاب" القادم من موسكو
بعد مرور عام على سقوط نظام بشار الأسد الرئيس السوري السابق وهروبه، يبدو أن "الصفحة لم تُطوى" كما أعتقد الجميع.
التحقيقات أثبتت أن ما يحدث في موسكو ليس مجرد "لجوء سياسي"، بل "غرفة عمليات" كاملة يقودها كبار جنرالات الأسد للعودة إلى المشهد، وربما إقتطاع جزء من سوريا بالقوة.
تحقيق "نيويورك تايمز" اليوم وضع أيدينا على وثائق ومراسلات تكشف تفاصيل المخطط.. إليكم القصة:_
➡️ عودة "النمر" والمخابرات القصة بطلها اسمان كانا يرعبان السوريين: سهيل الحسن (الملقب بالنمر) قائد القوات الخاصة السابق، وكمال حسن رئيس المخابرات العسكرية. الجنرالان اللذان فرا مع بشار الأسد إلى موسكو في ديسمبر الماضي، لا يجلسان في المقاهي هناك.
المراسلات المخترقة كشفت أنهما يتنقلان بحرية بين روسيا ولبنان والعراق، ويقومان بتجنيد شبكة ولاءات ضخمة داخل سوريا، وتحديداً في الساحل، بهدف صريح: "زعزعة إستقرار الحكومة الجديدة". (وفقاً لتحقيق صحيفة نيويورك تايمز)
➡️ جيش سري بـ "الورقة والقلم" الأمر ليس مجرد أمنيات.
الصحيفة الأمريكية حصلت على وثائق مكتوبة بخط يد "سهيل الحسن" نفسه، تتضمن جردة حساب مرعبة لقواته المتبقية. الوثيقة تتحدث عن شبكة قوامها 168 ألف شخص، منهم 20 ألف مقاتل جاهز ببنادق رشاشة، بالإضافة لترسانة تشمل مدافع مضادة للطائرات والدبابات وقناصة.
نحن نتحدث عن "جيش ظل" كامل ينتظر ساعة الصفر. (وفقاً للوثائق التي عرضتها الصحيفة)
➡️ خزائن "رامي مخلوف" تُفتح من جديد أي انقلاب يحتاج لمال، وهنا ظهر اسم "رامي مخلوف" (ابن عم بشار الأسد) كالممول الأول للعملية من منفاه في موسكو.
الرسائل كشفت عن توزيع رواتب شهرية ضخمة (إحدى الدفعات بلغت 300 ألف دولار) لضمان ولاء الضباط، بالإضافة لتمويل صفقات شراء أجهزة إتصال فضائية متطورة لربط القادة ببعضهم بعيداً عن رصد الحكومة السورية. (وفقاً للمراسلات المالية التي تضمنها التحقيق)
➡️ الخطة الأخطر: "دولة الساحل" بينما يجهز العسكريون السلاح، يلعب السياسيون لعبة "التقسيم" في واشنطن. كمال حسن أسس واجهة في بيروت اسمها "مؤسسة تطوير سوريا الغربية"، وتعاقد مع شركات علاقات عامة أمريكية للضغط على إدارة ترامب. الهدف الظاهر هو "حماية الأقليات"، لكن الهدف الباطن هو تهيئة المناخ الدولي لفصل الساحل السوري (معقل الطائفة العلوية) وتحويله لمنطقة شبه مستقلة تحت حماية دولية. (وفقاً لوثائق وزارة العدل الأمريكية ومصادر دبلوماسية)
⬅️ مجمل القول: نظام الأسد سقط في دمشق، لكن "الدولة العميقة" التابعة له تحاول إعادة تموضعها في الساحل. المخطط الآن يتحرك على خطين: تمرد مسلح على الأرض، وضغط سياسي في واشنطن لشرعنة التقسيم.



