العليمي: إنهاء التواجد الإماراتي لا يعني القطيعة.. والشراكة مع السعودية خيار استراتيجي لليمن
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن قرار إنهاء التواجد الإماراتي في اليمن لا يمثل قطيعة مع أبوظبي أو تنكرًا للعلاقات الثنائية، بل يأتي ضمن إطار تصحيح مسار التحالف بما يخدم الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها دعم الشرعية اليمنية واستعادة مؤسسات الدولة.
وأوضح العليمي أن حماية الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية تمثل “مسؤولية وطنية” تدرك القيادة اليمنية أهميتها وما حققته من مكاسب على مختلف المستويات، مؤكدًا في الوقت ذاته إدراك مخاطر التفريط بهذه الشراكة التي وصفها بـ“الركيزة الأساسية” في معركة استعادة الدولة.
وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن القرارات الأخيرة لم تكن خطوة تصعيدية أو ذات طابع انتقامي، وإنما جاءت استجابة لمقتضيات المرحلة وتطوراتها، بما ينسجم مع الهدف الرئيسي المتمثل في خدمة المعركة الوطنية لاستعادة الدولة، سواء عبر المسار السياسي السلمي أو عبر خيار المواجهة العسكرية إذا فرضت الظروف ذلك.
وفيما يتعلق بالقضية الجنوبية، شدد العليمي على التزام الأطراف اليمنية بمعالجتها في إطار وطني شامل، وبعيدًا عن الصراعات المسلحة، وبما يضمن تحقيق الاستقرار وتعزيز فرص الحل السياسي وتجنب البلاد مزيدًا من التعقيدات.
وأكد العليمي أن أي إجراءات تتخذها القيادة اليمنية ستظل موجّهة نحو دعم المسار الوطني العام، والحفاظ على وحدة الصف، وتعزيز جهود إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مشددًا على أن المرحلة تتطلب توحيد الجهود والتركيز على الأولويات الوطنية بعيدًا عن أي تجاذبات جانبية.

.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)