المسيرات تشعل المواجهة بين روسيا وأوكرانيا مع بدايه 2026
تبادلت روسيا وأوكرانيا الضربات بالطائرات المسيّرة مع بداية عام 2026، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وتصاعد المخاوف من تصعيد جديد في وتيرة الحرب المستمرة بين البلدين منذ ما يقارب أربع سنوات.
وأعلن الحاكم المعيّن من موسكو لإقليم خيرسون، فلاديمير سالدو، مساء أمس أن ضربة نفذتها مسيّرات أوكرانية استهدفت مقهى وفندقًا على ساحل البحر الأسود في بلدة خورلي الواقعة تحت السيطرة الروسية، ما أدى إلى مقتل 24 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين، وفق الحصيلة الأولية.
وأشار سالدو عبر منصة "تلغرام" إلى أن ثلاث مسيّرات شاركت في الهجوم، فيما أعلنت لجنة التحقيق الروسية فتح تحقيق رسمي في الحادث.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا "استهلت العام الجديد بالحرب"، مؤكدًا إطلاق أكثر من 200 مسيّرة هجومية خلال ليلة واحدة باتجاه عدة مناطق أوكرانية، استهدفت بشكل رئيسي البنية التحتية للطاقة.
وقال زيلينسكي عبر شبكات التواصل الاجتماعي إن “الأهداف الأساسية للهجمات الروسية كانت منشآت الطاقة”، في وقت تسعى كييف لتعزيز دفاعاتها الجوية وسط موجات متكررة من الضربات الروسية.
وكان زيلينسكي قد صرّح في وقت سابق أن بلاده باتت على بعد نحو "10 بالمئة فقط" من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بينما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مواطنيه إلى الثقة بالنصر، ما يعكس تباينًا حادًا بين خطاب الطرفين رغم استمرار الجهود الدبلوماسية المحدودة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من توسع نطاق العمليات العسكرية، في ظل اعتماد متزايد من الجانبين على الطائرات المسيّرة كسلاح رئيسي في الهجمات والهجمات المضادة.





