بالمستندات: الخارجية الإسرائيلية "تفتش"في دفاتر الاتحاد الافريقي القديمة
وزارة خارجية إسرائيل نزلت بوست بصورة من تقرير قديم للاتحاد الافريقي سنة 2005 تقول فيه إن الاتحاد بين صوماليلاند والصومال في 1960 لم يتم تصديقه قانونيا بشكل منضبط وإن قضية استقلال صوماليلاند مختلفة تماما عن غيرها ومبررة لوحدها.
أرفقت وزارة الخارجية الاسرائيلية صوراً من التقرير الأفريقي القديم الخاص ببعثة تقصي الحقائق التقرير كان يوصي بمناقشة طلب صوماليلاند للإعتراف داخل الاتحاد، ولكن الاتحاد الأفريقي رفض أيامها ومازال رافض مجرد مناقشة الطلب.
التغريدة جاءت بعد إعتراف إسرائيل الرسمي بصوماليلاند كدولة مستقلة في 26 ديسمبر 2025، الهدف: تدافع عن أعتراف إسرائيل بصوماليلاند كدولة مستقلة، وتقول للاتحاد الأفريقي والصومال: "أنتم من قولتم هذا منذ زمن ، وليس من إختراعنا نحن!"
في الواقع أن موضوع تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للاتحاد الأفريقي سنة 2005 له أهمية محدودة نسبيا في قضية إنفصال صوماليلاند على المستوى الرسمي داخل المنظمة، لأنه رغم وصف الاتحاد بين الصومال وصومالي لاند بأنه "لم يتم تصديقه قانونيا" وأعتبر سعي صوماليلاند للاعتراف "فريدا ومبررا بحد ذاته" إلا أن الاتحاد لم يتبني التقرير رسميا ولم يعمل به، وأستمر في رفض أي اعتراف بصوماليلاند كدولة مستقلة للحفاظ على مبادئه الأساسية مثل أحترام الحدود الاستعمارية والوحدة الإقليمية للدول الأعضاء.
أما بعد الاعتراف الإسرائيلي، أصدر الاتحاد بيانات رفض قوية متعددة، مثل بيان رئيس اللجنة الذي ذكر
"يرفض الإتحاد وبشدة أي مبادرة أو إجراء يهدف إلى الاعتراف بصوماليلاند ككيان مستقل، ويحذر من سابقة خطيرة تهدد السلام القاري". وبذلك يظل التقرير مجرد أداة دعائية لمؤيدي الانفصال (يقصد إسرائيل وإثيوبيا وصوماليلاند) للضغط الدولي، لكنه غير مؤثر في تغيير موقف الاتحاد الثابت على مدى السنين والذي يدعم وحدة الصومال بشكل لا لبس فيه.
