تواصل الاحتجاجات في إيران وسقوط ضحايا مابين "قتلي وجرحي"
تشهد إيران موجة احتجاجات بدأت أواخر ديسمبر 2025، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث خرج تجار وأصحاب محال في طهران ومدن أخرى احتجاجًا على انهيار العملة، وارتفاع الأسعار، وزيادة معدلات التضخم، قبل أن تنضم إليهم شرائح أخرى من المواطنين.
الاحتجاجات استمرت خلال الأيام الأولى من يناير 2026، ولا تزال تتطور في مناطق مختلفة من البلاد، مع تفاوت في حجمها وحدتها من مدينة لأخرى.
خلال الاحتجاجات، وقعت اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن، وأبلغت وكالات دولية عن سقوط قتلى وإصابات في عدة محافظات، وفق الآتي:
على الأقل 6–7 قتلى تم الإبلاغ عنهم في مواجهات وقعت في مدن مثل لوردغان، أزنا، ولورستان وغيرها، من بينهم متظاهرون وأفراد من قوات الأمن، بحسب تقارير وكالة أسوشيتد برس ووسائل دولية أخرى.
في المقابل، اعترفت المصادر الحكومية الإيرانية في بعض الحالات بوفاة شخص واحد فقط، قيل إنه ينتمي إلى ميليشيات الباسيج.
السلطات الإيرانية ومسؤولون حكوميون اتهموا الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء تأجيج الاحتجاجات، معتبرين ذلك جزءًا من ضغوط وتوترات دولية متصاعدة.
من جانبه، صرّح الرئيس الأمريكي ترامب بأن الولايات المتحدة ستكون “جاهزة للتحرك” أو “locked and loaded” في حال تعرض المتظاهرين السلميين لقمع عنيف أو القتل.
كما قال علي لاريجاني، كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني، إن التدخل الأميركي وتصريحات ترامب قد تؤدي إلى “نشر الفوضى في المنطقة”، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بالمساهمة في تصعيد الاضطرابات داخل إيران.
ووفق الوكالات العالمية، فإن الاحتجاجات بدأت بطابع اقتصادي في الأساس، لكنها اتسعت لاحقًا لتشمل مدنًا ومناطق متعددة، مع تباين واضح في تقديرات أعداد القتلى والمصابين بين المصادر المختلفة، وهو ما يُعد أمرًا معتادًا في تغطية الاحتجاجات في مناطق تشهد توترًا أمنيًا.

-1.jpg)


-5.jpg)

-1.jpg)