الجمعة 2 يناير 2026 | 08:46 م

2026 ستكون الأصعب نفسيًا على الجيش الإسرائيلي بعد تسجيل أعلى معدلات الانتحار منذ 15 عامًا


 كشفت بيانات الجيش الإسرائيلي أنّ 22 جنديًا أقدموا على الانتحار خلال عام 2025، وهو أعلى رقم يُسجَّل منذ نحو 15 عامًا، بينما يحذّر مسؤولون عسكريون من أن عام 2026 سيكون الأصعب على صعيد الصحة النفسية لأفراد الجيش، خاصة بعد انتهاء الخدمة وبدء التكيّف مع الحياة المدنية.
وبحسب البيانات الرسمية، فقد انتحر 22 جنديًا “في الخدمة الفعلية” خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عام 2010 الذي شهد انتحار 28 جنديًا. وفي أحدث هذه الوقائع، أقدم جندي في سلاح الهندسة القتالية على الانتحار جنوبي إسرائيل، الأربعاء، وفق تقارير صحفية إسرائيلية.
وتُظهر المعطيات أنّ بين المنتحرين 12 مجندًا إلزاميًا، و9 من قوات الاحتياط، وجنديًا واحدًا مهنيًا، كما كان 12 منهم يخدمون في وحدات قتالية، و5 في الدعم القتالي، و5 في مهام غير قتالية. كما تم تسجيل 14 حالة انتحار خارج القواعد العسكرية و8 داخلها، في حين كان 5 فقط من هؤلاء معروفين لدى دوائر الصحة النفسية ويتلقون متابعة علاجية.
ومنذ اندلاع حرب غزة، ارتفع عدد الجنود الذين يقدمون على إنهاء حياتهم مقارنة بالسنوات السابقة. وبحسب البيانات، أنهى 7 جنود حياتهم بين 7 أكتوبر 2023 ونهاية ذلك العام، بينما انتحر 21 جنديًا خلال عام 2024، قبل أن يقفز الرقم إلى 22 حالة في 2025.
لكن هذه البيانات “لا تعكس الصورة كاملة”، وفق صحيفة “هآرتس”، التي أشارت إلى أنّ الإحصاءات الرسمية لا تشمل الجنود الذين أقدموا على الانتحار بعد مغادرتهم الخدمة، ويُقدّر عددهم بنحو 15 حالة إضافية.
ولم يحدد الجيش العوامل المشتركة بين المنتحرين، غير أن مسؤولين عسكريين يرجعون ارتفاع الأعداد إلى الزيادة الكبيرة في عدد الأفراد ضمن الخدمة الفعلية، خاصة جنود الاحتياط، فضلًا عن تعرّض كثيرين منهم لمشاهد قتال قاسية تركت آثارًا نفسية عميقة.
وحذر مسؤولون في الجيش من أن عام 2026 سيشهد مرحلة تراكم الضغوط النفسية لدى الكثير من الجنود بعد انتهاء الخدمة وعودتهم للحياة المدنية، مؤكدين أن الجيش يستعد لمرحلة “ما بعد الحرب” عبر إنشاء وحدات متخصصة لمتابعة الصحة النفسية للجنود.

استطلاع راى

هل تؤيد تقنين حضور المصورين للجنازات؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 5780 جنيهًا
سعر الدولار 47.59 جنيهًا
سعر الريال 12.69 جنيهًا
Slider Image