فنزويلا: العدوان الأمريكي يستهدف السيطرة على النفط والمعادن ونهب موارد البلاد الاستراتيجية
أعلنت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، أن الغارات الأميركية التي استهدفت العاصمة كاراكاس وعددًا من الولايات، تهدف بالأساس إلى السيطرة على موارد البلاد الاستراتيجية، وعلى رأسها النفط والمعادن، مؤكدة أن ما جرى يمثل محاولة مكشوفة لنهب ثروات فنزويلا بالقوة.
وفي بيان رسمي، أدانت كاراكاس ما وصفته بـ«العدوان العسكري الأميركي الخطير» الذي طال مناطق مدنية وعسكرية في العاصمة، إضافة إلى ولايات ميراندا وأراجوا ولا غوايرا، مشيرة إلى سماع دوي انفجارات قرب وزارة الدفاع ومنشآت حيوية أخرى.
وأكدت الحكومة أن الهجمات تشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، لا سيما المبادئ المتعلقة باحترام سيادة الدول وحظر استخدام القوة، محذرة من أن هذا التصعيد يهدد الأمن والاستقرار في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر.
وشدد البيان على أن الهدف الحقيقي للهجوم يتمثل في الاستيلاء على النفط الفنزويلي والمعادن الاستراتيجية، في محاولة لكسر استقلال البلاد السياسي وفرض إرادة خارجية بالقوة، مؤكدة أن هذه المحاولات «محكوم عليها بالفشل».
وأضافت الحكومة أن الشعب الفنزويلي، بعد أكثر من قرنين من الاستقلال، سيواصل الدفاع عن سيادته وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مشددة على أن أي مساعٍ لفرض تغيير للنظام أو إعادة إنتاج نماذج الهيمنة الاستعمارية ستبوء بالفشل، كما فشلت جميع المحاولات السابقة.






-5.jpg)