منتخب كوت ديفوار يفوز على بوركينا فاسو 3-0 ويضرب موعداً نارياً مع منتخب مصر في ربع نهائي أمم إفريقيا عاجل انتهاء الوقت الأصلي بين الجزائر والكونغو الديموقراطية بالتعادل السلبي .. وتحول اللقاء إلي الوقت الإضافي عاجل /إيران تنشر رادارات عسكرية إضافية في طهران ومدن أخرى تحسبًا لأي ضربة مفاجئة من أمريكا وإسرائيل خلال الفترة القادمة عاجل / انتهاء الشوط الأول .. الكونغو الديمقراطية تتعادل سلبيا مع الجزائر بثمن النهائي الأفريقي عاجل / وزارة التعليم تحدد يوم 22 يناير لإعادة امتحان البرمجة للصف الأول الثانوي لطلاب محافظات القاهرة - جنوب سيناء - السويس - الوادي الجديد - بورسعيد - البحر الأحمر - مطروح - أسوان - الأقصر النيابة الإدارية تُعاين موقع حـ.ـريق مركز علاج إدمان ببنها وتكلف الصحة بإعداد تقرير تفصيلي عن الواقعة وزير خارجية مصر أمام مجلس السلم والأمن الأفريقي: ندعم وحدة وسيادة الصومال بشكل كامل الخارجية القطرية: نعمل مع الوسطاء لضمان الوصول للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
الأحد 4 يناير 2026 | 11:26 ص

بركات لـ " مصر الآن " :مصر تتفاوض مع أبل لتصنيع آيفون وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتكنولوجيا


 كشف الخبير الاقتصادي الدكتور وائل بركات في تصريحات خاصة لموقع " مصر الآن " أن مصر تتحرك في السنوات الأخيرة على مسار مختلف تمامًا في ملف الصناعة التكنولوجية، مسار لا يعتمد على الشعارات بقدر ما يستند إلى وقائع وأرقام وشركات عالمية اختارت بالفعل أن تجعل من الأراضي المصرية قاعدة إنتاج حقيقية. الحديث المتزايد عن مفاوضات مع شركة بحجم «أبل» لا يأتي من فراغ، ولا يمكن قراءته بمعزل عن التحول الأعمق الذي تشهده خريطة التصنيع في الدولة.

وأضاف بركات أنه خلال فترة قصيرة نسبيًا، نجحت مصر في استقطاب أربع من أكبر خمس شركات هواتف ذكية في العالم، وهي شركات لا تتخذ قراراتها بناءً على المجاملات السياسية، بل على حسابات دقيقة تتعلق بالتكلفة، وسلاسل الإمداد، والاستقرار، وحجم السوق، والقدرة على التصدير. وجود سامسونج، وأوبو، وفيفو، وشاومي داخل السوق المصري، وإنتاج ملايين الأجهزة سنويًا، يعني أن البنية الأساسية الصناعية لم تعد نظرية، بل باتت قائمة ومجربة وتعمل بالفعل.

وقال أنه ومن هذا المنطلق، يصبح التفكير في جذب «أبل» خطوة منطقية ضمن استراتيجية تراكمية، لا قفزة في الهواء. فالشركة الأمريكية لا تبحث فقط عن دولة منخفضة التكلفة، بل عن منظومة متكاملة: عمالة قابلة للتدريب، بنية لوجستية، اتفاقيات تجارية، واستقرار تشريعي وسياسي. وهذه العناصر مجتمعة أصبحت متوفرة بدرجات متفاوتة في مصر مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما يفسر دخولها دائرة الاهتمام والنقاش.

وأوضح أنه واقتصاديًا، فإن تصنيع وتجميع هواتف آيفون محليًا – حتى في مراحله الأولى – يحمل أثرًا يتجاوز فكرة الهاتف نفسه. نحن نتحدث عن تقليل فاتورة الاستيراد التي تستنزف العملة الأجنبية، وعن تعميق التصنيع المحلي عبر سلاسل توريد تمتد من المكونات البسيطة إلى الأكثر تعقيدًا، وعن خلق فرص عمل نوعية لا تعتمد فقط على الأيدي العاملة، بل على المهارات والمعرفة التقنية. هذه النوعية من الوظائف هي التي تصنع فارقًا حقيقيًا في هيكل الاقتصاد، لأنها ترفع الإنتاجية، وتزيد الدخول، وتخلق خبرات قابلة للتصدير بمرور الوقت.

وقال انه من الناحية السياسية  الاستراتيجية ، فإن وجود عملاق مثل «أبل» داخل مصر يعيد رسم صورة الدولة في عيون المستثمرين العالميين. فهذه الشركات الكبرى تعمل كمؤشر ثقة غير مباشر، دخولها سوقًا ما يشجع شركات أخرى في مجالات موازية على التفكير في الخطوة نفسها. كما أن الموقع الجغرافي لمصر، واتفاقياتها التجارية مع أفريقيا وأوروبا والعالم العربي، يمنحها ميزة تنافسية نادرة، حيث يمكن للهاتف المصنع محليًا أن يصل إلى أسواق واسعة بتكلفة جمركية أقل، وهو عامل حاسم في صناعة تعتمد على هامش الربح والدقة في التسعير.

Image

 

وأضاف أنه على المستوى الاجتماعي، فإن الأثر لا يقل أهمية. تدريب الشباب على أحدث تكنولوجيات التصنيع والإدارة والجودة يخلق جيلًا مختلفًا من العمالة، جيلًا لا يكتفي بالاستهلاك، بل يشارك في الإنتاج العالمي. هذا التحول ينعكس تدريجيًا على الثقافة الاقتصادية للمجتمع، وينقلنا من اقتصاد يعتمد على الاستيراد إلى اقتصاد يسعى لتوطين التكنولوجيا ونقل المعرفة.

سواء اكتملت مفاوضات «أبل» اليوم أو غدًا، فإن الأهم هو المسار نفسه. مصر لم تعد تطرق باب الصناعة التكنولوجية بخجل، بل تدخلها بخطوات محسوبة، مدعومة بتجارب ناجحة على الأرض. وإذا كانت السنوات الماضية قد شهدت وضع الأساس، فإن المرحلة المقبلة قد تكون مرحلة تثبيت مصر كمركز إقليمي لصناعة الهواتف الذكية، ليس بالشعارات، بل بالمصانع، والوظائف، والصادرات، وقيمة مضافة حقيقية يشعر بها المواطن قبل أن تظهر في البيانات الرسمية.

استطلاع راى

هل تؤيد تقنين حضور المصورين للجنازات؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 5780 جنيهًا
سعر الدولار 47.59 جنيهًا
سعر الريال 12.69 جنيهًا
Slider Image