مالي: ضربات جوية للقوات المسلحة لتعطيل قدرات الجماعات الإرهابية وتأمين المدنيين
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية عن تنفيذ سلسلة عمليات جوية حاسمة خلال ديسمبر الماضي، بهدف تفكيك الشبكات الإرهابية وتأمين الطرق الحيوية في مناطق متعددة من البلاد.
وبدأت العمليات في 12 ديسمبر في منطقة تمبكتو، حيث أسفرت مهمة استطلاع هجومية عن تحييد ثلاثة إرهابيين واسترجاع معدات متنوعة، ما عزز قدرات الاستخبارات وحدد مناطق حساسة لتسهيل تدخلات مستقبلية، وحماية السكان المحليين من التجمعات المسلحة.
كما نفذت القوات المسلحة عمليات منسقة في منطقة نيورو، استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، مستهدفة مواقع كانت تُستخدم كنقاط دعم للجماعات المسلحة ودُمّرت بالكامل. وشملت المواقع الأربع: ديولا شمال شرق ساندار، وموقعان شمال لاكاماني، وآخر غرب سانداري، في خطوة حاسمة لتقويض القدرات اللوجستية لهذه الجماعات.
وشملت الضربات الجوية مناطق شمال وشمال شرق سيكاسو، حيث تم تدمير ثلاث أهداف إضافية، ضمن خطط لمنع إقامة قواعد جديدة، واعتمدت العمليات على مراقبة مستمرة لمسارات تحرك العناصر الإرهابية لضمان السيطرة على الميدان وتقليل الضغط على المناطق المجاورة.
وأكدت القيادة العامة أن العمليات تعكس تطوير القدرات الجوية للقوات المسلحة المالية، مع تحسين إجراءات الاستهداف والتقييم، وتعزيز التنسيق بين الوحدات البرية والوسائل الجوية لتقليل الأضرار الجانبية وتسريع وتيرة العمليات واستعادة زمام المبادرة على عدة جبهات.
وشددت القيادة على أن حماية المدنيين كانت الهدف الأساسي، من خلال مراقبة طرق السفر، تأمين الأسواق والطرق الريفية، ونقاط المياه، إلى جانب تقديم دعم إنساني للسلطات المحلية، مع التركيز على تحقيق أمن دائم عبر وجود منتظم ورادع.
كما أكدت القوات المسلحة التزامها بمواصلة مكافحة الإرهاب في كافة أنحاء البلاد ضمن سياق الانتقال العسكري، داعية المواطنين إلى اليقظة لدعم الجهود الأمنية، ومشيرة إلى أن استقرار مالي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسيطرة على المناطق الحدودية.
وأوضحت القيادة أهمية استمرار التعاون مع السلطات المحلية والفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب العمليات قصيرة وطويلة المدى، لضمان ترسيخ المكاسب وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتحقيق نتائج دائمة على الأرض.

-3.jpg)
-3.jpg)


.jpg)
