كمال درويش يطرح «روشتة الإنقاذ» لعبور الزمالك من أزمته المالية
قدم الدكتور كمال درويش، رئيس نادي الزمالك الأسبق، رؤية متكاملة للخروج من الأزمة المالية التي يمر بها النادي في الفترة الحالية، مؤكدًا أن الحل يبدأ بإعادة هيكلة شاملة للمنظومة الرياضية داخل القلعة البيضاء.
وأوضح كمال درويش، في تصريحات تلفزيونية، أن المرحلة الراهنة تتطلب «فلترة» واضحة للألعاب الجماعية داخل النادي، من خلال الفصل بين الألعاب الاحترافية القادرة على تحقيق عائد مادي ودعم خزينة النادي، وتلك التي تُمارس في إطار الهواية فقط دون مردود اقتصادي.
وأشار رئيس الزمالك الأسبق إلى أن هذا النهج من شأنه تخفيف الأعباء المالية، مع توجيه الموارد نحو الألعاب التي تمتلك فرصًا حقيقية للاستثمار وتحقيق الاستدامة المالية، بما يخدم مصلحة النادي على المدى الطويل.
واستعاد درويش ذكرياته مع فترات سابقة، موضحًا أنه خلال تسعينيات القرن الماضي كانت الدولة، ممثلة في وزارة الرياضة، تقدم دعمًا مباشرًا للأندية الجماهيرية الكبرى لمساعدتها على تجاوز الأزمات المالية، وهو ما لم يعد متاحًا بالشكل نفسه في الوقت الحالي، ما يفرض على الأندية البحث عن حلول ذاتية وإدارية أكثر احترافية.
وتطرق كمال درويش إلى ذكرى تأسيس نادي الزمالك ومرور 115 عامًا على إنشائه، مشيرًا إلى أن جيل الستينيات كان له دور بارز في زيادة شعبية القلعة البيضاء، بفضل المستويات الفنية الرفيعة التي قدمها اللاعبون آنذاك، والتي ساهمت في تحقيق العديد من الانتصارات أمام فرق أجنبية كبرى، وترسيخ اسم الزمالك كأحد أعمدة الكرة المصرية والإفريقية.






