وزيرة التضامن توجه بالتحرك الفوري لمساندة الأطفال والكبار بلا مأوى
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حرصها على متابعة المديريات منذ مطلع العام الجديد لمناقشة أبرز التحديات وضمان تقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين، مع العمل على إزالة أي عقبات أمام الاستفادة من برامج الوزارة المتعددة في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة التضامن على تكثيف المتابعة الدورية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، مشددة على أن تكون مسؤولية المديريات مراقبة تلك المؤسسات، وضمان تحسين جودة الخدمات، وتقديم الرعاية اللائقة للنزلاء، والتعامل الفوري والحازم مع أية مخالفات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بالإضافة إلى حصر المؤسسات غير المرخصة والعمل على توفيق أوضاعها.
كما وجهت الدكتورة مرسي بالتحرك الميداني الفوري لرصد الأطفال والكبار بلا مأوى، وتقديم الخدمات لهم مباشرة في الشوارع، والعمل على جذبهم للانتقال إلى دور الرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى متابعة الهيئات التأهيلية والجمعيات المشرفة على مشروعات التأهيل لضمان جودة إدارة المشروعات، وترشيح جمعيات جديدة لديها القدرة على الإدارة بشكل مؤسسي، وإجراء مراجعة دورية لجميع أعمال الجمعيات والمؤسسات المقيدة في كل مديرية.
وتطرق اللقاء إلى مبادرة الإطعام ومطاعم "المحروسة"، التي تتعاون فيها الوزارة مع عدد من الوزارات والجمعيات والمؤسسات الأهلية، وتقدم وجبات غذائية يومية مطهية بجودة عالية للأسر الأولى بالرعاية، وتدعم المرأة المعيلة من خلال عملها بتلك المطاعم، فضلًا عن تعزيز التكافل المجتمعي عبر شراكات الدولة والمجتمع الأهلي.
وفي ختام اللقاء، قررت وزيرة التضامن عقد لقاءات دورية كل ثلاثة أشهر مع مديري المديريات لمتابعة التحديات والعمل على تلبية احتياجات المديريات أولًا بأول






