اعتقال مادورو يفتح جرح العراق.. والبنتاغون يرد بحزم
أحدث اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موجة صدمة على الساحة الدولية، حيث تجاوزت تداعياته حدود أميركا اللاتينية لتلقي بظلالها على الشرق الأوسط، وخصوصًا العراق، الذي أصبح محط أنظار المراقبين السياسيين والعسكريين.
البنتاغون، في أول رد رسمي، أكد متابعة الوضع عن كثب، مؤكدًا أن أي تأثير على استقرار المنطقة لن يُترك دون رد. تصريحات واشنطن تشير إلى أن اعتقال مادورو ليس مجرد حدث بعيد، بل يرمز إلى تحولات استراتيجية كبرى قد تهز موازين القوى في مناطق حساسة، بما فيها العراق، الذي يعاني أصلاً من هشاشة سياسية وأمنية.
خبراء دوليون يشيرون إلى أن الحادثة قد تعيد فتح جروح قديمة، وتزيد من المخاوف بشأن تصاعد التوترات الطائفية والسياسية في بغداد والمحافظات العراقية، حيث يمكن أن تؤثر الأزمات العالمية على التوازنات المحلية، سواء سياسيًا أو أمنيًا.
وسط هذه الأجواء المتوترة، يراقب الشارع العراقي والمجتمع الدولي باهتمام ردود الفعل القادمة من واشنطن، وما إذا كانت ستقود إلى مزيد من الضغوط الدبلوماسية أم خطوات عسكرية محددة. بينما يبقى السؤال الأكبر: هل ستتحول هذه الأزمة البعيدة إلى صراع يهدد استقرار الشرق الأوسط بأسره؟

.jpg)

-6.jpg)
-6.jpg)

