مجلس اللوردات البريطاني يناقش تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
ناقش مجلس اللوردات البريطاني أمس الاثنين، البيان الصادر عن البيت الأبيض بشأن تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، المنشور في 24 نوفمبر 2025، في إطار دراسة ما إذا كانت المملكة المتحدة ستعتمد تصنيفًا مشابهًا.
وأكد ممثل الحكومة البريطانية في الجلسة أن استراتيجية الحكومة تجاه التهديدات في المملكة المتحدة تخضع لمراجعة مستمرة، وأن وزارة الداخلية تعمل عن كثب مع مجموعة واسعة من الخبراء والشركاء لتقييم هذه التهديدات.
وقال اللورد هانسون، وزير الدولة في وزارة الداخلية: "لا نعلق على تفاصيل المسائل الأمنية والاستخباراتية، بما في ذلك ما إذا كانت منظمة معينة قيد النظر في الحظر أم لا، لكن لدينا طيف واسع من الصلاحيات لمواجهة التطرف، تشمل تنظيم الجمعيات الخيرية، ومراقبة البث والتعليم والهجرة، فضلاً عن الجرائم المتعلقة بالإرهاب والإخلال بالنظام العام".
من جهته، اعتبر اللورد جودسون من حزب المحافظين أن المسألة ليست استخباراتية فقط، بل سياسية، مشيرًا إلى تورط جماعة الإخوان في أعمال إرهابية وفق تقارير إدارة ترامب وحلفاء أوروبيين مثل فرنسا وألمانيا، متسائلًا عن سبب كون المملكة المتحدة "حالة شاذة" بعدم تقديم تحليل وافي حول حجم التهديد محليًا ودوليًا.
وأوضح ممثل الحكومة أن تقرير إدارة ترامب لم يُستكمل بعد، وأن مسألة الحظر تظل قيد المراجعة، مع التأكيد على مراقبة أي تهديدات واتخاذ الإجراءات المناسبة عبر السلطات المختصة.
كما أعرب أعضاء البرلمان عن القلق من نفوذ جماعة الإخوان في المملكة المتحدة، حيث قالت البارونة فيرما من حزب المحافظين إن الجماعة تمارس تأثيرًا على المنظمات المحلية، فيما حذر اللورد والني من "سعي الإخوان الدؤوب لتقويض المؤسسات الديمقراطية واستبدالها بالخلافة".






