روشتة فوز " الفراعنة على "الأفيال الإيفوارية" .. في ربع نهائي أفريقيا
لا حديث الأن في الوسط الرياضي عموما والكروي خصوصا إلا عن لقاء منتخب مصر مع كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية الذى يجري يوم السبت المقبل ، الجميع يؤكد على صعوبة المواجهة لاسيما بعد ظهور الأفيال الإيفوارية بمستوي عال في البطولة وتألق عدد من لاعبيها .
رغم ذلك الشعور بقوة المنتخب الإيفواري إلا أن الجمهور المصري لديه إحساسا أخر بأن منتخب "الفراعنة" لديه القدرة على تخطي العقبة الإيفوارية والوصول إلى نصف النهائي ، وهؤلاء يستندون على التاريخ الخاص بمواجهات المنتخبين التي تنحاز بوضوح تام لصالح منتخبنا .
وإجمالا التقى منتخب مصر أمام كوت ديفوار 11 مرة في كأس الأمم الإفريقية.
فاز "الفراعنة" 7 مرات، فيما حسمت ضربات الترجيح بعد التعادل 3 مواجهات وكان الفوز من نصيب مصر بعد تألق الحراس نادر السيد، وعصام الحضري، ومحمد أبو جبل، ليكون إجمالي فوز الفراعنة أمام الأفيال 10 مرات.
أما منتخب كوت ديفوار فحقق الفوز مرة وحيدة، وتعود آخر مواجهة بين المنتخبين إلى نسخة 2021 في دور الـ16، والتي حقق خلالها منتخب مصر الفوز بركلات الترجيح.
والحقيقة أن الواقع يقول أن المواجهة هذه المرة ليست سهلة على الإطلاق ، فالمنتخب الوطني لا يمر بأفضل حالاته ، وأحسن لاعبيه من المحترفين ( محمد صلاح وعمر مرموش ) لا يعشون في حالاتهم المعهودة التي كانوا عليها العام الماضي ، كما أن التشكيلة الحالية أقل فنيا من الأجيال السابقة التي تغلبت على المنتخب الإيفواري في المباريات الماضية ، فضلا عن أن حسام حسن حتي هذه اللحظة لم يثبت تشكيلته ولا خطته ، وزاد الأمر سوءا إصابة إثنين من الأساسيين اللذين كان يعتمد عليهما في كل تشكيلاته وهما المصابين محمد حمدي ومحمود تريزيجيه ، وكذلك يفتقد المنتخب المساندة الجماهيرية من المغاربة التي إعتاد عليها في مبارياته السابقة بسبب تصرف غير متوقع لحسام حسن مع جماهير مغربية في لقاء بنين وتصريح غير موفق من زيزو .
ولكن في كرة القدم لا يمكن التكهن مسبقا بنتيجة مباراة من هذا النوع الصعب ، والمنتخب الوطني رغم أنه ليس في أفضل حالاته إلا أنه يمكنه تحقيق الفوز في حال نجح حسام في قراءة أداء منافسه ومراقبة عناصر الخطورة فيه أهمهم عماد دياللو ودياموندي يان و إيفان جويساند وإيفانديكا ، والمباريات السابقة لكوت ديفوار تكشف أنه يلعب ويهاجم من الأجناب ويعتمد على العرضيات سواء العالية أو الأرضية ، ومن هنا المطلوب غلق هذه الجانبين وسيكون محمد هاني وأحمد فتوح في حاجة لمساندة من زملائهما بإستمرار ، خصوصا جانب فتوح الذى سيلعب عليه عماد دياللو الذى فاز بجائزة أفضل لاعب ثلاث مرات في المباريات الأربع التي لعبها منتخب بلاده في البطولة .
ويجب على حسام حسن تطوير مستوي هجومه ، ويعد لاعبيه للهجوم المرتد السريع فالدفاع الإيفواري أقل خطوط قوة ، ومن هنا يجب على المهاجمين محمد صلاح وعمر مرموش وإبراهيم عادل أو زيزو أو مصطفي محمد إستغلال أنصاف الفرص المتاحة ، ولا يجب ان يظنوا أن الفرص ستكون بسهولة مثل المباريات الأربع السابقة .
ويبقي دور محمد الشناوي حارس مرمانا الذى نتمني أن يصل لأعلي مستوي له مثلما كان في لقاء جنوب أفريقيا وأنجولا ، وهو يمثل قوة نصف الفريق وسيكون دوره مهما في ترجيح كفة المنتخب في حال تفوق على نفسه في مواجهة الهجوم الإيفواري الخطير .






