مصر تخطط لتصدير 200 ألف طن تمور بحلول 2027
يستهدف المجلس التصديري للحاصلات الزراعية تعزيز صادرات التمور المصرية باعتبارها من المحاصيل الاستراتيجية، ضمن خطة شاملة لزيادة إجمالي صادرات الحاصلات الزراعية بنحو 20% بنهاية عام 2026، مع التوسع في فتح أسواق جديدة بمنتجات قادرة على المنافسة عالميًا.
وقال عماد شحاتة، عضو المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، إن مصر تمضي بخطوات ثابتة نحو تحسين ترتيبها بين الدول المصدّرة للتمور على مستوى العالم، مستهدفة تصدير نحو 200 ألف طن بحلول عام 2027، مع التركيز على الأصناف ذات القيمة المضافة المرتفعة مثل المجدول والبرحي، والتوسع في تسويقها بأسواق جديدة من بينها الأردن وعدد من الأسواق العالمية.
وأوضح شحاتة أن قطاع الحاصلات الزراعية، وفي مقدمته التمور، حقق أداءً قويًا انعكس على صادرات الصناعات الغذائية التي بلغت نحو 6 مليارات دولار، متوقعًا أن يشهد عام 2026 معدل نمو لا يقل عن 20%، مدفوعًا بتحسن جودة المحصول وارتفاع معدلات الإنتاج.
وأشار إلى أن التفاؤل بزيادة صادرات التمور والحاصلات الزراعية يرتكز على تحسن جودة المحاصيل خلال الموسم الحالي، إلى جانب الدور المهم الذي لعبه معرض «فود أفريكا» في فتح قنوات تصديرية جديدة، موضحًا أن التصدير بدأ بالفعل إلى أسواق غير تقليدية مثل أمريكا الشمالية والبرازيل وألبانيا، مع التوسع في أسواق الاتحاد الأوروبي والهند وفيتنام.
ولفت عضو المجلس التصديري للحاصلات الزراعية إلى أن مشاركة 32 دولة في معرض «فود أفريكا» تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالمنتجات الزراعية المصرية، وعلى رأسها التمور، مؤكدًا أن تنمية تجارة التمور تمثل ركيزة أساسية في دعم خطة الدولة لرفع صادرات القطاع الغذائي والحاصلات الزراعية إلى 10 مليارات دولار.
وأكد شحاتة، على هامش جلسات معرض «فود أفريكا»، أن المعرض أصبح على مستوى المعارض الدولية الكبرى مثل «سيال» فرنسا و«جلف فود» دبي و«أنوجا» ألمانيا، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتصدير التمور والمنتجات الغذائية.



-4.jpg)
.jpg)