إسرائيل تلوّح بتهجير الغزيين إلى أرض الصومال: «غير مطروح… لكنه وارد»
أعلنت إسرائيل، اليوم ، أنها لا تستهدف توطين سكان قطاع غزة في إقليم أرض الصومال، لكنها لم تستبعد إمكانية حدوث ذلك مستقبلاً.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في مقابلة مع القناة 14، إن «إعادة توطين سكان غزة ليست جزءًا من الاتفاقات الموقعة مع أرض الصومال»، مؤكدًا أن التفاهمات التي جرى توقيعها الشهر الماضي لا تتضمن أي بند يتعلق بالتهجير.
وجاءت تصريحات ساعر عقب زيارته إلى هرغيسا، عاصمة الإقليم، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن قبول أرض الصومال لسكان من غزة «أمر غير مستبعد»، بحسب القناة.
وكانت إسرائيل قد أصبحت في ديسمبر الماضي أول دولة تعترف بأرض الصومال كدولة ذات سيادة، ما أثار تكهنات حول احتمال تهجير فلسطينيين من غزة إليها، إلا أن سلطات الإقليم نفت رسميًا قبل أيام موافقتها على استقبال نازحين من القطاع.
وتعثرت خطط تهجير سكان غزة التي روّجت لها واشنطن وتل أبيب في وقت سابق، مع تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدريجيًا عن دعمه للفكرة التي طرحها ، وسط رفض إقليمي ودولي واسع واتهامات لإسرائيل بمحاولة تنفيذ تطهير عرقي في القطاع.
ورغم ذلك، أعاد ترامب إثارة الجدل الأسبوع الماضي بتصريحات قال فيها إن «معظم سكان غزة سيغادرون إذا أُتيحت لهم الفرصة»، مضيفًا: «لننتظر ونرى ما سيحدث».




