الحلقة الأولى لمسلسل «لعبة وقلبت بجد».. تحذير مبكر من إدمان الألعاب الإلكترونية
لفتت الحلقة الأولى من مسلسل «لعبة وقلبت بجد» الأنظار منذ دقائقها الأولى، بعدما اختار صناع العمل أن يبدأوا الأحداث برسالة تحذيرية واضحة تمس واقع عدد كبير من الأسر، خاصة مع الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية بين الأطفال والمراهقين.
وجاء افتتاح الحلقة عبر تعليق صوتي مؤثر سلّط الضوء على انجذاب الأجيال الجديدة إلى العوالم الافتراضية، في مقابل تراجع حضورهم داخل واقعهم الحقيقي، في إشارة مباشرة إلى المخاطر النفسية والاجتماعية التي قد تنتج عن الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية ومنصات السوشيال ميديا.
المقدمة وضعت المشاهد أمام أسئلة شائكة حول الحد الفاصل بين الترفيه المشروع والإدمان الخفي، وكيف يمكن للتكنولوجيا، رغم فوائدها، أن تتحول إلى عنصر تهديد للاستقرار الأسري إذا غابت الرقابة والوعي. هذه الرسائل التمهيدية مهّدت لأحداث درامية تحمل طابعًا اجتماعيًا مشوقًا، يبتعد عن الطرح التقليدي ويقترب من قضايا يومية يعيشها كثيرون.
المسلسل، الذي يقوم ببطولته الفنان أحمد زاهر، يقدم تجربة مختلفة على مستوى الأداء والمضمون، حيث يناقش تأثير الإدمان الرقمي على العلاقات الأسرية، من خلال قصة زوجين يعيشان حياة هادئة ظاهريًا، قبل أن تقلب التكنولوجيا موازين حياتهما رأسًا على عقب مع دخول الألعاب الإلكترونية بقوة إلى حياة أبنائهما.
وتدور الأحداث في إطار درامي مشحون بالصراعات النفسية، كاشفًا كيف يمكن لهواية بسيطة أن تتحول إلى أزمة حقيقية تهدد التواصل داخل الأسرة وتضع الروابط العائلية على المحك.
«لعبة وقلبت بجد» لا يكتفي بتقديم محتوى ترفيهي، بل يطرح رسالة اجتماعية مباشرة، تدعو إلى إعادة التفكير في علاقتنا بالتكنولوجيا، وكيفية توظيفها بشكل متوازن يحمي الأبناء دون عزلهم عن عالمهم الحديث.
المسلسل يُعرض عبر شاشة DMC في السابعة مساءً، بالتزامن مع طرحه على إحدى المنصات الرقمية، ويضم نخبة من الفنانين، في عمل يراهن على الجمع بين الدراما والتوعية الاجتماعية، منذ حلقته الأولى.




