صدمة في المجتمع.. مأساة مدرسة سيدز: التعدي على الطلاب يحرك القضاء ويهدد الترخيص
في حادثة هزت المجتمع المصري، قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة اليوم الأحد تأجيل ثاني جلسات الدعوى القضائية التي تطالب بسحب تراخيص مدرسة "سيدز" للغات، وذلك على خلفية واقعة التعدي الجنسي المروعة التي تعرض لها طلاب المدرسة. وتم تحديد جلسة جديدة في 8 فبراير المقبل.
وجاء هذا التأجيل نتيجة عدم ورود تقرير هيئة مفوضي الدولة الاستشاري للمحكمة، وهو التقرير الذي يشكل حجر الزاوية في تحديد مصير الترخيص القانوني للمدرسة.
وكان المحامي عبد العزيز عز الدين فخري، وكيل ضحايا المدرسة، قد أقام الدعوى مستندًا إلى ثبوت وقوع جرائم جسيمة داخل المدرسة، واصفًا ما حدث بأنه "جرائم ضد الإنسانية"، وطالب بسحب الترخيص لافتقاد المدرسة للاشتراطات القانونية اللازمة.
من جانب آخر، تجددت التحقيقات الجنائية، حيث أمرت جهات التحقيق المختصة بتجديد حبس المتهمين بالتعدي على صغار الطلاب لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيقات، في خطوة تؤكد جدية السلطات في التعامل مع هذه الجريمة النكراء.
الحادثة لم تتوقف عند حدود القضاء فقط، بل أثارت موجة من الغضب في المجتمع، ودعت أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية إلى مراجعة المعايير الأمنية في المدارس الخاصة، لضمان حماية الأطفال من أي انتهاكات مستقبلية.
إن مأساة مدرسة "سيدز" تمثل صدمة حقيقية، وتطرح أسئلة عاجلة حول الرقابة على المؤسسات التعليمية الخاصة، ومسؤولية الدولة والمجتمع في حماية أبنائها من الجرائم التي تهدد حياتهم ومستقبلهم.



.jpg)


-2.jpg)