الوفديون :هاني سري الدين أمل لإستعادة بيت الأمة ورئاسة تعيد للوفد دوره الوطني
مع إقتراب إعلان لجنة قبول التظلمات ضد المرشحين بعدم ورود تظلمات ضد المرشحين الثمانية لرئاسة حزب الوفد٠
طالب الوفديون بترشيح الدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد لعدة أسباب جوهرية تعكس حالة الغضب من الواقع، والأمل في استعادة الدور التاريخي للحزب كـ«بيت الأمة»، ومن أبرز هذه الأسباب:
أولًا: استعادة المؤسسية داخل الحزب
يعاني الوفد منذ سنوات من غياب العمل المؤسسي وتراجع دور الهيئات المنتخبة، وهو ما دفع الوفديين للبحث عن قيادة تؤمن بالدستور واللوائح، ويُنظر إلى هاني سري الدين باعتباره من أكثر الشخصيات التزامًا بالمؤسسية واحترام قواعد العمل الحزبي.
ثانيًا: إعادة فتح مقرات الوفد وتنشيط القواعد
إغلاق العديد من مقرات الحزب بالمحافظات أضعف التواصل مع الشارع، والوفديون يرون أن هاني سري الدين لديه رؤية واضحة لإعادة فتح المقرات وتحويلها إلى مراكز فعل سياسي وخدمي حقيقي.
ثالثًا: استعادة الدور الوطني والتاريخي للوفد
الوفد حزب قاد الحركة الوطنية، لكن دوره تراجع في المشهد العام. ويؤمن الوفديون أن هاني سري الدين قادر على إعادة الحزب إلى موقعه الطبيعي كمعارضة وطنية محترمة تعبّر عن هموم المواطنين.
رابعًا: القرب من الشباب وضخ دماء جديدة
من أهم مطالب الوفديين إشراك الشباب وتمكينهم، وهاني سري الدين يحظى بدعم قطاع واسع من شباب الحزب لقدرته على الاستماع لهم وإيمانِه بأن مستقبل الوفد مرهون بأجياله الجديدة.
خامسًا: شخصية توافقية تجمع ولا تفرق
في ظل الانقسامات، يبحث الوفديون عن رئيس قادر على لمّ الشمل، بعيدًا عن الصراعات الشخصية، وهو ما جعل هاني سري الدين خيارًا توافقيًا لدى كثير من أعضاء الجمعية العمومية.
سادسًاََ:
لديه خطة طموحة لاستعادة تأثير الوفد إعلاميا من خلال مشروع شامل لتطوير صحيفة الوفد الورقية والإلكترونية
طالب الوفديون بترشيح هاني سري الدين لأنهم يرونه:
فرصة حقيقية لإعادة بناء الوفد، واستعادة بيت الأمة، وإحياء الدور الوطني للحزب بروح جديدة دون التفريط في تاريخه.






