أحمد موسى: «الرواد الرقميون» مدرسة كفاءة حقيقية.. والتدريب في الأكاديمية العسكرية بلا وساطة
أكد الإعلامي أحمد موسى أن مبادرة «الرواد الرقميون»، التي يرعاها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل نموذجًا جادًا في رعاية وتأهيل الشباب المصري تكنولوجيًا، بما يخدم قطاعات حيوية تمثل عصب التنمية الوطنية، وعلى رأسها الإعلام، والاتصالات، والتعليم، والزراعة، وغيرها من المجالات الاستراتيجية.
وشدد موسى على أن التدريب داخل الأكاديمية العسكرية يتم وفق منظومة صارمة لا تعرف المجاملات أو المحسوبيات، حيث يخضع المشاركون لاختبارات عملية ونظرية دقيقة، وبرامج تدريبية متقدمة، مع تقييم مستمر للأداء، لضمان تخريج كوادر مؤهلة على أعلى مستوى، مؤكدًا: «في الأكاديمية العسكرية مفيش واسطة.. كله قائم على الكفاءة فقط».
تدريب بمعايير احترافية
وأوضح الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الجدية والانضباط في التدريب تهدف إلى إعداد شباب قادر على المنافسة في السوقين المحلي والدولي، مع ترسيخ مفاهيم الاحترافية والالتزام كشرط أساسي للنجاح والتقدم.
وأشار إلى أن خريجي المبادرة ستكون أمامهم فرص عمل متميزة في كبرى الشركات المتعاقدة مع وزارة الاتصالات، شريطة استيفاء معايير الكفاءة ومتطلبات كل وظيفة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على منح شهادات تدريب، بل إعداد كوادر وطنية قادرة على المساهمة الفعلية في دفع عجلة التنمية.
أولوية الوطن رغم الإغراءات
ولفت موسى إلى أنه أجرى حوارات مع عدد من المشاركين في المبادرة حول تفضيلاتهم بين العمل داخل مصر أو الانضمام لشركات خارجية، موضحًا أن الغالبية أبدت رغبة واضحة في خدمة الوطن أولًا، رغم الإغراءات المالية الكبيرة التي قد تصل إلى آلاف الدولارات خارج البلاد.
وأكد أن هذا التوجه يعكس وعيًا وطنيًا متقدمًا لدى الشباب، ورغبة حقيقية في الاستثمار في الكفاءات المحلية، وتحويل القدرات المصرية إلى قوة إنتاجية تسهم في تطوير القطاعات الحيوية، وتعزيز الاقتصاد الرقمي.
ركيزة أساسية للتحول الرقمي
وأشار أحمد موسى إلى أن مبادرة «الرواد الرقميون» تتجاوز كونها برنامجًا تدريبيًا، لتصبح جزءًا أصيلًا من الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، التي تستهدف دمج التكنولوجيا في مختلف مؤسسات الدولة، ورفع تنافسية الشباب المصري في سوق العمل العالمي.
وأوضح أن البرامج التدريبية تشمل تطوير المهارات التقنية والإدارية والفنية، إلى جانب صقل القدرات القيادية، بما يؤهل الخريجين لقيادة مشروعات مستقبلية، والمشاركة في توطين التكنولوجيا داخل مصر، وتقليل الاعتماد على الخبرات الأجنبية.
استثمار في مستقبل مصر
واختتم الإعلامي أحمد موسى تصريحاته بالتأكيد على أهمية دعم المبادرات الوطنية الجادة، وعلى رأسها «الرواد الرقميون»، التي تعكس رؤية القيادة السياسية في بناء الإنسان المصري، وتحفيز الشباب على الابتكار والريادة.
وشدد على أن الاستثمار في الشباب هو الضمان الحقيقي لمستقبل مصر الرقمي والصناعي، قائلًا: «الشباب المصري عنده طاقات هائلة، والمبادرة بتديهم فرصة حقيقية يثبتوا نفسهم، ويخدموا بلدهم قبل أي اعتبارات تانية».






