ابتزاز إلكتروني يتحول إلى جريمة خطف.. تصاعد درامي صادم في «لعبة وقلبت بجد»
شهدت الحلقة الثانية من مسلسل «لعبة وقلبت بجد» تطورًا دراميًا لافتًا، بعد دخول الأحداث في مسار أكثر خطورة، تمثّل في تعرّض الطفل يوسف، نجل شخصية أحمد زاهر، لعملية ابتزاز إلكتروني انتهت باختطافه من داخل أحد المراكز التجارية.
وتبدأ الأزمة عندما يتواصل شخص مجهول مع الطفل عبر لعبة إلكترونية شهيرة، مستغلًا عالم الألعاب الرقمية كوسيلة للضغط والتهديد، مطالبًا بمبلغ مالي مقابل عدم نشر صور خاصة لوالدته، في واقعة تسلط الضوء على أحد أخطر وجوه الجرائم الرقمية المرتبطة بالأطفال.
وتكشف الحلقة عن كيف يمكن للفضاء الإلكتروني أن يتحول من مساحة ترفيه بريئة إلى ساحة تهديد حقيقي للأسرة، خاصة مع غياب الرقابة المباشرة، وهو ما يدفع الأحداث إلى ذروة مشوقة بعد اختفاء الطفل بشكل مفاجئ، لتدخل الأسرة في صدمة حقيقية تقلب موازين حياتها.
المسلسل يُعد من الأعمال الدرامية التي تراهن على قضايا معاصرة، حيث يناقش تأثير الإدمان الرقمي والألعاب الإلكترونية على العلاقات الأسرية، ويطرح تساؤلات مهمة حول حدود الحرية الرقمية للأطفال، ومسؤولية الأهل في المتابعة والتوجيه.
وتدور أحداث «لعبة وقلبت بجد» حول أسرة تبدو مستقرة من الخارج، قبل أن تتسلل التكنولوجيا إلى تفاصيل حياتها اليومية، لتكشف هشاشة هذا الاستقرار مع تصاعد الأزمات، في معالجة درامية تجمع بين التشويق والرسالة الاجتماعية.
المسلسل من بطولة أحمد زاهر، عمر الشناوي، ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، شريف إدريس، ومنى أحمد زاهر، إلى جانب عدد من الفنانين، وهو من قصة محمد عبد العزيز، وسيناريو وحوار علاء حسن، هبة رجب، هدير شريف، وإخراج حاتم متولي.
ويُعرض «لعبة وقلبت بجد» عبر شاشة DMC، بالتزامن مع توفره على منصة WATCH IT الرقمية، وسط تفاعل متزايد من الجمهور مع تطورات أحداثه المتسارعة.


