الاثنين 12 يناير 2026 | 10:03 ص

الشرع: التقارب المصري-السوري يعيد التوازن للأمة العربية ومحبة الشعوب أعظم استثمار

شارك الان

 أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن مصر وسوريا تواجهان تحديات متشابهة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، مشددًا على أن تطابق المصالح الاستراتيجية بين البلدين يفرض ضرورة تعزيز التعاون المشترك باعتباره مدخلًا أساسيًا لمعالجة تلك التحديات.

جاء ذلك خلال لقائه وفدًا من اتحاد الغرف التجارية المصرية في العاصمة السورية دمشق، حيث أوضح أن العلاقات المصرية-السورية كانت عبر التاريخ عنصر قوة للأمة العربية بأكملها، مشيرًا إلى أن أي تقارب حقيقي بين القاهرة ودمشق ينعكس إيجابيًا ليس فقط على البلدين، بل على المحيط العربي ككل.
وقال الشرع إن الاعتماد المتبادل بين مصر وسوريا يمثل ركيزة مهمة لتحقيق الاستقرار والتنمية، لافتًا إلى أن الشراكات الاقتصادية يمكن أن تكون نقطة الانطلاق الأهم في مسار التعاون، خاصة أن المصالح الاقتصادية — على حد تعبيره — تظل فوق أي اعتبارات أخرى ولا تعرف الخلاف.
وتطرق الرئيس السوري إلى جذوره الفكرية، موضحًا أن والده كان ناصريًا ووحدويًا، وعارض الأنظمة التي انقلبت على مشروع الوحدة في سوريا، مشيرًا إلى أن البيت الذي نشأ فيه كان متأثرًا بالمدرسة المصرية سياسيًا وثقافيًا، ما خلق ارتباطًا وجدانيًا خاصًا بمصر وشعورًا بالانتماء إليها.
وأضاف أن التجربة التاريخية أثبتت أن التقارب المصري-السوري يعزز مناعة المنطقة، ويمنح الأمة العربية قوة إضافية في مواجهة التحديات، معربًا عن تطلعه إلى مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وفي سياق آخر، شدد الشرع على أن أعظم استثمار في الواقع السوري اليوم لا يقتصر على المال أو المشروعات، بل يتمثل في حالة التعاطف والمحبة التي أبدتها الشعوب العربية والإسلامية تجاه سوريا، معتبرًا أن هذا التفاعل الإنساني الصادق يمثل رأس مال معنويًا يفوق أي ثروة مادية.
واختتم حديثه مؤكدًا أن شعور الشعوب ببعضها، وتألمها لما يؤلم غيرها وفرحها لما يفرحهم، هو الأساس الحقيقي لبناء مستقبل عربي أكثر تماسكًا وقدرة على تجاوز الأزمات.

استطلاع راى

هل ترى أن "جيل صلاح" قادر على حسم اللقب في المغرب والعودة بالكأس؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6060 جنيهًا
سعر الدولار 47.39 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image