باحث: 500 مؤسسة أوروبية مرتبطة بالإخوان تحت غطاء "التمثيل الإسلامي" تهدد استقرار أوروبا
كشف الدكتور عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان لم تقتصر نشاطاتها على الجامعات والمؤسسات التعليمية في الغرب، بل امتدت إلى المجال الاقتصادي والسياسي داخل بريطانيا وأوروبا.
وأوضح فاروق، خلال حوار مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الدراسات الصادرة بين 2015 و2018 أظهرت وجود 40 إلى 60 مؤسسة كبرى مرتبطة بالتنظيم داخل بريطانيا، إضافة إلى رابطة إسلامية في لندن تضم نحو 500 مؤسسة على مستوى القارة الأوروبية، تعمل جميعها تحت غطاء «التمثيل الإسلامي» لكنها في الواقع واجهات لنشر فكر الإخوان وتنظيمهم الدولي.
وأشار الباحث إلى أن هذا الخلط بين الجماعة والمسلمين في الغرب يمثل إشكالية كبيرة، إذ تستغل الجماعة هذه المؤسسات لتقديم نفسها على أنها الممثل الشرعي للمسلمين، وهو أمر بعيد عن الحقيقة.
وأضاف أن عام 2020 كان من أعنف الأعوام على التنظيم، حيث خضعت الجماعة لمراجعات قانونية صارمة في عدد من الدول الغربية، وتمت متابعة بعض قياداتها وضمها إلى قوائم الإرهاب، ما يعكس خطورة انتشارها وتأثيرها على المجتمعات الغربية.
وحذر فاروق من استمرار النشاط الإخواني تحت هذا الغطاء، مؤكدًا أنه يهدد الأمن والاستقرار في أوروبا، ويستهدف التأثير على دوائر صنع القرار، وبناء ما يُعرف بـ«المجتمعات الموازية»، ما يستدعي تكثيف الرقابة والتدابير القانونية لمواجهته.

