"هريدي": لقاء السيسي والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يؤكد مكانة مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي
أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية والدفاعية، يحمل دلالات استراتيجية مهمة، ويعكس حجم الثقل الذي تتمتع به الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح هريدي أن توقيت اللقاء يأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، تشهد تصاعدًا في التوترات بعدد من الملفات الساخنة، أبرزها الأوضاع في جنوب البحر الأحمر والقرن الإفريقي، إلى جانب استمرار تداعيات الأزمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يبرز أهمية الدور المصري في التعامل مع هذه التحديات.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن زيارة الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي تعكس تقدير دول الاتحاد الأوروبي للدور المحوري الذي تضطلع به مصر، باعتبارها أحد الفاعلين الرئيسيين في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وشريكًا لا يمكن تجاوزه في القضايا السياسية والأمنية ذات الأولوية للمنطقة وأوروبا على حد سواء.
وأكد هريدي أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على مقاربة متوازنة تسعى إلى احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات، وهو ما يفسر حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز التشاور والتنسيق مع القاهرة في الملفات الإقليمية المعقدة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد استقبل، السبت الماضي، كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية والدفاعية، بحضور وزير الخارجية المصري ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك والتشاور حول التطورات الإقليمية والدولية.
