السفينة «ميرسك دينيڤر» تعبر باب المندب من البحر الأحمر في طريقها لقناة السويس
تواصل مجموعة A.P. Møller – Mærsk خطواتها التدريجية نحو استعادة حركة الملاحة عبر البحر الأحمر وقناة السويس، في إطار نهج مسئول يستند إلى تقييم مستمر للأوضاع الأمنية والالتزام الصارم بأعلى معايير السلامة البحرية.
وتتابع المجموعة عن كثب تطورات الوضع في منطقة البحر الأحمر وباب المندب، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لعودة آمنة ومستدامة لحركة العبور على الممر الملاحي شرق–غرب عبر قناة السويس والبحر الأحمر، باعتباره أحد أهم شرايين التجارة العالمية.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا للعبور التجريبي الناجح الذي نفذته سفينة Mærsk Sebarok في ديسمبر 2025، حيث تم تنفيذ رحلة إضافية ضمن نفس الإطار التدريجي والمدروس لاختبار جاهزية العودة إلى هذا المسار الحيوي.
وفي هذا السياق، نجحت السفينة Mærsk Denver، التي ترفع العلم الأمريكي، خلال يومي 11 و12 يناير 2026، في العبور الآمن عبر مضيق باب المندب والدخول إلى البحر الأحمر، بعد تطبيق جميع الإجراءات الأمنية المعتمدة لحماية الطاقم والسفينة والبضائع المنقولة على متنها، مع إخطار العملاء المعنيين بهذه الرحلة بشكل مباشر.
وتظل سلامة البحّارة والسفن والشحنات العامل الحاسم في جميع القرارات التشغيلية للمجموعة، ولا يتم تنفيذ أي تحرك على هذا المسار إلا بعد استيفاء جميع المعايير والضوابط الأمنية المعتمدة.
وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، ستواصل المجموعة نهجها القائم على التدرج والتقييم المستمر للمخاطر، على أن يتم المضي قدمًا بخطوات محسوبة نحو استعادة حركة الملاحة عبر قناة السويس والبحر الأحمر في حال استمرار توافر الظروف الأمنية المناسبة.
وأكد هاني النادي - ممثل مجموعة A.P. Møller – Mærsk في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والممثلة لدى هيئة قناة السويس، التزام المجموعة بالعمل وفق رؤية طويلة الأمد توازن بين أمن الملاحة البحرية وسلامة البحّارة واستمرارية حركة التجارة العالمية، بما يسهم في دعم الاستقرارالإقليمي والنمو الاقتصادي العالمي.
واختتم هاني النادي بأن هذه التطورات تعكس قوة الشراكة التاريخية والإستراتيچية بين مجموعة A.P. Møller – Mærsk وهيئة قناة السويس، والتي تقوم على التعاون الوثيق والثقة المتبادلة لدعم استقرار سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز مكانة قناة السويس كممر عالمي لحركة التجارة


