ترمب يتراجع عن ضرب إيران بعد تحذيرات الحلفاء وإلغاء الإعدامات المخططة
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مؤخرًا مع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن ضربات على إيران، غير أن التطورات الأخيرة دفعت الإدارة الأميركية إلى التراجع عن تنفيذ أي هجوم عسكري، وفق ما أفادت مصادر أميركية.
وبحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، درس ترمب ومستشاروه جميع الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، لكنهم تراجعوا بعد تقديرات عالية للكلفة المحتملة، وضغوط من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة الذين دعوا إلى ضبط النفس.
وقد أعلن البنتاجون وصول المدمرة الصاروخية "يو إس إس روزفلت" إلى الخليج، فيما أُبلغ الحلفاء بأن ضربة أميركية كانت واردة، وتحركت السفن والطائرات استعدادًا لأي سيناريو محتمل. كما تم توجيه تحذيرات للعاملين في قاعدة العديد الجوية بقطر للإخلاء تجنبًا لأي هجوم محتمل.
وكانت اللحظة الحاسمة عندما أُبلغ ترمب عبر المبعوث الخاص ستيف ويتكوف بإلغاء الحكومة الإيرانية لإعدامات مخططة لـ800 شخص، ما خفف من حدة الأزمة.
يُذكر أن ترمب، الذي سبق أن دفعته صور الهجمات الكيميائية في سوريا عام 2017 إلى إصدار ضربات صاروخية، تلقّى خلال الأيام الماضية مقاطع فيديو من وكالة الاستخبارات المركزية CIA تظهر العنف ضد المتظاهرين الإيرانيين، مما دفعه لتقديم وعود بالمساعدة، لكنها اتجهت نحو الضغط السياسي أكثر من التدخل العسكري.
ويظل البيت الأبيض مرنًا في خياراته العسكرية، مع استمرار تعزيز الوجود الأميركي في المنطقة، في حين يبقى مراقبو السياسة الدولية حذرين من أي تصعيد محتمل مع إيران.

-3.jpg)
-3.jpg)


.jpg)
