تشاد تحذر الدعم السريع بعد مقتل 7 جنود لها علي الحدود
في بيان رسمي حصل موقع "مصر الآن"علي نسخة منه حذرت الحكومة التشادية قوات الدعم السريع وفيما يلي نص البيان:
- الحكومة التشادية تدين بشدة الانتهاكات المتكررة لسيادتها الترابية من قبل عناصر مسلحة من قوات الدعم السريع السودانية.
- هذه العناصر تعبر الحدود بشكل غير قانوني وتنفذ عمليات عسكرية داخل الأراضي التشادية.
- الانتهاكات أدت إلى استهداف قوات الدفاع والأمن التشادية والمدنيين في المناطق الشرقية.
- تشاد تؤكد "حيادها التام" في النزاع السوداني، وتعتبره نزاعا داخليا سودانيا-سودانيا بحتا.
- لا يمكن بأي حال من الأحوال تصدير الحرب السودانية إلى الأراضي التشادية.
- الانتهاكات المستمرة تُعد عدوانا غير مبرر وانتهاك صارخ للسيادة والسلامة الترابية التشادية.
- الحكومة التشادية توجه تحذيرا أخيرا وشديد اللهجة لمرتكبي هذه الأعمال وقياداتهم.
- أي تكرار للاعتداء سيُقابل برد فوري، قوي وحاسم من الجانب التشادي.
- تشدد الحكومة على أنها ستستخدم كل الوسائل المتاحة للدفاع عن سيادتها وأمن مواطنيها.
رغم النفي الرسمي المتكرر الذي أعلنته تشاد منذ اندلاع الحرب الأهلية في السودان، والذي رافقه استمرار في التغطية على أنشطة قوات الدعم السريع، سواء بنسبها إلى "جماعات خارجة عن السيطرة" أو الادعاء بعدم معرفتها بها في أحيان أخرى، إلا أن موقف نجامينا شهد تحولا لافتا وملحوظا في الآونة الأخيرة.
فقد غرقت تشاد، في مرحلة سابقة، بعمق في دورها كمحطة عبور رئيسية للإمدادات العسكرية إلى قوات الدعم السريع، عبر مطار أم جرس الدولي في شرق البلاد، والذي يبعد نحو 50 كيلومتراً فقط عن الحدود السودانية. وقد رصدت لجنة خبراء الأمم المتحدة في تقريرها لشهر يناير 2024 "ادعاءات موثوقة" حول نقل أسلحة ومعدات عسكرية براً عبر الأراضي التشادية إلى مناطق دارفور.
هذا التحول في الموقف التشادي يأتي في سياق تصاعد التوترات الحدودية الخطيرة، وتكرار الانتهاكات من جانب عناصر الدعم السريع، مما دفع الحكومة التشادية إلى إصدار بيانات حادة اللهجة تحذر من "رد فوري وقوي وحاسم"، مع التأكيد على رفض أي تصدير للنزاع السوداني إلى أراضيها، وإعلان حيادها التام، بعد أن أصبحت الانتهاكات تُكلفها خسائر بشرية مباشرة في صفوف قواتها.

-1.jpg)