الحرازين: نتنياهو يعرقل المرحلة الثانية لاتفاق غزة والموقف المصري يحمي القطاع
قال الدكتور جهاد الحرازين، القيادي في حركة فتح وأستاذ العلوم السياسية، خلال استضافته في برنامج "العالم غدًا"، إن إسرائيل تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محملاً رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو المسؤولية، معتبراً أن الهدف السياسي يتمثل في كسب الوقت قبيل الانتخابات الإسرائيلية القادمة.
وأكد الحرازين على الدور المحوري الذي لعبته مصر والوسطاء الدوليون في التوصل إلى وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ترتبط بالسلطة الفلسطينية وتستند إلى الخطة المصرية لإنقاذ القطاع، مع التركيز على إدخال المساعدات الإنسانية التي شكلت نحو 75% منها من مصر.
وأشار إلى حجم الدمار في غزة، حيث بلغت نسبة التدمير نحو 90%، مع تكدس أكثر من 70 مليون طن من المخلفات، وتكلفة إعادة الإعمار المقدرة بين 70 و90 مليار دولار. وشدد على أن الموقف المصري الثابت، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ساهم في وقف مخطط التهجير وضمان بقاء معبر رفح مفتوحاً في كلا الاتجاهين، مع التأكيد على ضرورة وحدة الجغرافيا الفلسطينية وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.
وفي تحليله للمشهد الإسرائيلي، حذر الحرازين من فتح نتنياهو لجبهات جديدة في المنطقة، وأكد أن خطة الرئيس الأمريكي ترامب تهدف إلى تشكيل مجلس سلام دولي لضمان استقرار المنطقة وفرض سلام القوة، مشيراً إلى أن الاحتلال يحاول تعطيل تنفيذ الخطة عبر تقسيمها إلى مراحل.
ختاماً، شدد الحرازين على أهمية تحرك الفصائل الفلسطينية وفق رؤية مصرية موحدة، لتجنب إعطاء ذريعة لنتنياهو وفرض الاستقرار في القطاع، مؤكداً الدور الإنساني الفاعل لمصر في حماية حقوق الفلسطينيين وتسهيل وصول المساعدات إلى المواطنين.

-9.jpg)

-4.jpg)
-3.jpg)
-5.jpg)
-5.jpg)