ناجي الشهابي.. جدل مستمر في قلب السياسة المصرية
أثار النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، موجة جدل جديدة داخل مجلس الشيوخ، بعد تصريحاته التي قلّلت من أهمية ثورة 25 يناير واعتبرت أن الاحتفاء يجب أن يقتصر على عيد الشرطة فقط، وهو ما أحدث حالة من التوتر داخل الجلسة وأثار ضجة على منصات التواصل الاجتماعي.
تصريحات الشهابي لم تقتصر على نقد ثورة يناير، بل امتدت لتشكيك في لجنة الخمسين والدستور الحالي، واتهام بعض الجهات بالتدخل الأجنبي، وهو ما دفع نقيب المحامين السابق سامح عاشور وحزب الوعي إلى إصدار ردود حاسمة تؤكد شرعية الدستور المصري وعدم قبول أي محاولة لإعادة تفسير الأحداث التاريخية وفق الأهواء السياسية.
وتشير المراجعة التاريخية لمسيرة ناجي الشهابي إلى قدرته اللافتة على البقاء في المشهد السياسي خلال كافة العصور، من التعيين في مجلس الشورى في عهد مبارك، إلى ترشحه ضمن قوائم الإخوان بعد يناير، ثم العودة بقرار جمهوري في مجلس الشيوخ الحالي، وهو ما وصفه مراقبون بـ "غريزة البقاء" التي تميزت بها مسيرته.
تظل قضية تصريحات الشهابي محور نقاش حول حدود الحرية السياسية والالتزام بالمرجعيات الدستورية، وتسلط الضوء على التوازن الدقيق بين الرأي الشخصي والمسؤولية الوطنية في الفضاء العام، وهو ما يعكس عمق التحديات التي تواجه المشهد السياسي المصري.

-1.jpg)
-4.jpg)
 (1).jpg)

-7.jpg)
-13.jpg)