ماهر فرغلي يكشف خفايا مخيم الهول وسجون داعش: محاولات هروب وفشل الإفراج
في ظل تصاعد القلق الدولي من بؤر التطرف المتبقية في سوريا، عاد مخيم الهول وسجون تنظيم داعش إلى واجهة المشهد الأمني، بعدما كشف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية ماهر فرغلي عن تطورات خطيرة تتعلق بمحاولات هروب بعض أسر التنظيم، مقابل تشديد غير مسبوق للإجراءات الأمنية المفروضة على عناصر داعش والقاعدة المحتجزين.
كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عن آخر المستجدات الأمنية داخل مخيم الهول بسوريا وسجون تنظيم داعش والقاعدة، مؤكدًا أن بعض أسر عناصر التنظيم حاولت الفرار خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الأجهزة الأمنية السورية نجحت في احتواء الموقف وإعادة السيطرة الكاملة على المخيم.
وأوضح فرغلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON، أن مخيم الهول يضم أعدادًا كبيرة من أسر عناصر داعش، إلى جانب سجون مخصصة لعناصر التنظيمات الإرهابية، تخضع جميعها لإجراءات أمنية مشددة، تشمل المراقبة المستمرة والحراسة اليومية ومنع أي تواصل خارجي أو تحركات مشبوهة.
وأشار إلى أن محاولات الهروب اقتصرت على بعض الأسر داخل المخيم، مؤكدًا أن أي عنصر من داعش أو القاعدة المحتجزين داخل السجون لم يتمكن من الهروب، نظرًا لإحكام السيطرة الأمنية، التي تهدف إلى منع أي تهديد للأمن الإقليمي والدولي.
وتطرق فرغلي إلى مسألة الإفراج عن العناصر الإرهابية أو دمجهم، موضحًا أن هذا السيناريو مستبعد تمامًا، حيث إن الحكومة السورية ملتزمة باتفاقيات دولية صارمة مع التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وأن أي إفراج عن هؤلاء الأفراد سيُعد خرقًا للشرعية الدولية، ويهدد استقرار النظام السوري على المدى الطويل.
وأكد الباحث أن مخيم الهول لا يمثل تحديًا أمنيًا لسوريا وحدها، بل يشكل خطرًا عالميًا، لاحتوائه على أسر تحمل أفكارًا متطرفة، بعضها لا يزال مرتبطًا بخلايا نشطة داخل سوريا وخارجها، ما يجعل استمرار التنسيق مع التحالف الدولي ضرورة أمنية لا غنى عنها.
واختتم ماهر فرغلي بالتأكيد على أن مخيم الهول وسجون داعش والقاعدة ما زالت تحت السيطرة الكاملة، وأن الإجراءات الأمنية الصارمة تمثل خط الدفاع الأول لمنع عودة الإرهاب إلى المشهد، مشددًا على أن بقاء هذه الملفات تحت المراقبة الدولية هو الضمان الحقيقي للحفاظ على الاستقرار ومنع أي تهديدات مستقبلية للأمن الإقليمي والدولي.





