نادي القضاة في حالة انعقاد دائم بسبب "أمر جسيم" يمس استقلال القضاء
في تحرك يعكس خطورة اللحظة ودقتها، أعلن نادي القضاة حالة الطوارئ داخل أروقة السلطة القضائية، بعد تصاعد أحاديث عن تطورات بالغة الخطورة تمس أحد شؤون القضاء. خطوة حملت رسائل واضحة تؤكد أن استقلال القضاء خط أحمر لا يقبل المساومة أو التجاهل.
أعلن نادي القضاة، برئاسة المستشار أبو الحسين فتحي قايد، دخوله في حالة انعقاد دائم، مع توجيه دعوة عاجلة لقضاة مصر لعقد اجتماع طارئ في الرابعة من مساء اليوم الأربعاء، بمقر النادي بشامبليون، وذلك على خلفية ما وصفه البيان الداخلي بـ«أمر جسيم» يمس شؤون القضاء واستقلاله.
وأكد مجلس إدارة النادي، في بيان جرى تداوله داخل الأوساط القضائية، أنه يتابع بدقة ومسؤولية كاملة ما يُثار داخل أروقة القضاة، مشددًا على أنه لن يتوانى قيد أنملة عن الدفاع عن استقلال القضاء وصون هيبته ومكانته، حال ثبوت حقيقة ما يتم تداوله.
وأشار البيان إلى أن نادي القضاة يقوم بدوره الأصيل والتاريخي في حماية السلطة القضائية، داعيًا جموع القضاة إلى الاصطفاف والالتفاف خلف ناديهم في هذه المرحلة الدقيقة، باعتبار أن وحدة الصف القضائي تمثل السياج الحصين لبقاء القضاء المصري حرًا ومستقلًا.
وأوضح النادي أن الاجتماع الطارئ يأتي في إطار المداولة والتشاور بين القضاة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللاحقة، والتي قد تشمل الدعوة إلى عقد جمعية عمومية غير عادية، وفقًا لما تفرضه تطورات المشهد القضائي.
ويبعث تحرك نادي القضاة برسالة حاسمة مفادها أن القضاء المصري يقف متماسكًا في مواجهة أي مساس باستقلاله، وأن القضاة، بوحدة صفهم، قادرون على حماية العدالة والحفاظ على مكانتها، باعتبارها أحد أعمدة الدولة التي لا تستقيم دونها.



