بمناسبة اليوم الدولي للتعليم.. مصر تحقق قفزات كبيرة في جودة التعليم وبناء مهارات المستقبل
في إطار احتفال العالم باليوم الدولي للتعليم، أصدرت الحكومة المصرية، عبر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إنفوجرافات توضح التقدم الكبير الذي حققته مصر في جودة التعليم وبناء مهارات المستقبل، بما يعكس التزام الدولة بتطوير منظومة التعليم الشاملة.
وأظهرت البيانات الرسمية أن مصر تقدمت 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم العالمي لعام 2024، لتصل إلى المركز 41، مقابل المركز 51 عام 2019. كما ارتفعت مصر 34 مركزًا في مؤشر التعليم التقني والتدريب المهني لتصل إلى المركز 79 عام 2025، مقابل المركز 113 عام 2017.
ويأتي هذا التقدم نتيجة استراتيجيات حكومية طموحة شملت تحديث المناهج الدراسية، وإدراج البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المواد التعليمية، وتطوير 94 مادة دراسية بمختلف المراحل التعليمية، إلى جانب إنشاء مدارس جديدة بنظم تعليمية حديثة، مثل المدارس اليابانية (69 مدرسة قائمة و10 أخرى في الطريق)، والمدارس الرسمية الدولية (31 مدرسة)، ومدارس المتفوقين STEM (23 مدرسة)، والمدارس المصرية الألمانية، إضافة إلى 115 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية و35 مدرسة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.
كما أشاد البنك الدولي بنهج نظام التعليم الجديد في مصر، مؤكداً أنه يزود الطلاب بالمهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل المستقبلي، فيما أشارت مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، نوريا سانز، إلى التزام مصر ببناء نظام تعليمي متطور تقنيًا ويركز على العنصر البشري، مع الاستثمار في المعلمين باعتبارهم الركيزة الأساسية للإصلاح التعليمي.
وفي مجال التعليم الرقمي والتكنولوجي، سجل نحو 830 ألف طالب على منصة “كيريو” الرقمية لتأهيل الطلاب في البرمجة والذكاء الاصطناعي، وأتم نحو 400 ألف طالب محتوى التعليم في هذه المجالات، فيما تم تدريب نحو 450 ألف طالب وخريج خلال 6 أشهر عبر صندوق تطوير التعليم.
على صعيد الرعاية الصحية والأنشطة الطلابية، تم فحص أكثر من 9 ملايين طالب ضمن مبادرة الكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم، وتقديم أكثر من 11 ألف نظارة ضمن مبادرة “عيون أطفالنا مستقبلنا”، إلى جانب استفادة أكثر من نصف مليون طالب من الأنشطة الرياضية والثقافية، ومشاركة أكثر من 17.6 ألف طالب في مسابقة تحدي القراءة العربي.
وتؤكد هذه الجهود الطموحة أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو بناء منظومة تعليمية متقدمة تُعد الطلاب لمتطلبات المستقبل، وتعزز التنمية المستدامة عبر الاستثمار في الإنسان والمعرفة.


-2.jpg)
-5.jpg)


-4.jpg)