من يتحمل هروب عناصر داعش من السجون السورية.. باحث يوضح
أثار هروب عدد من العناصر شديدة الخطورة التابعة لتنظيم «داعش» من السجون السورية تساؤلات واسعة حول الجهات المسؤولة عن هذا التطور الأمني الخطير، في ظل تحذيرات من تداعياته على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد باحث سياسي أن هناك جهة تتحمل المسؤولية المباشرة عن هروب عناصر تنظيم داعش من السجون، موضحًا أنه في الفترات التي كانت فيها الولايات المتحدة واضحة في إدارة هذا الملف، كانت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» هي الجهة المسؤولة عن هذه العناصر وعن أماكن احتجازهم.
وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ما جرى مؤخرًا تمثل في فتح السجون أمام عناصر التنظيم الإرهابي، ما أدى إلى فرارهم، مشيرًا إلى أن «قسد» تتحمل المسؤولية في الدرجة الأولى عن هذا الأمر.
وأضاف أن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية في الدرجة الثانية، بسبب امتناع العديد من الدول عن استعادة مواطنيها المنتمين إلى تنظيم داعش، إلى جانب غياب محاكمات دولية أو إنشاء محكمة دولية خاصة للتعامل مع هذا الملف، وهو ما ساهم في استمرار الأزمة لفترة طويلة.
وشدد الباحث على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤوليته الكاملة عبر إيجاد آلية قضائية واضحة، سواء من خلال محكمة دولية أو محكمة خاصة، للنظر في قضايا عناصر التنظيم، مع ضرورة التزام الدول بإعادة مواطنيها ومحاكمتهم داخل أراضيها بدلًا من ترك العبء الأمني على دول المنطقة.






