لميس الحديدي :قرارات "تعكير المزاج العام"
غرّدت الاعلامية لميس الحديدي عبر صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك قائلة حين تتخذ الحكومات قرارا اقتصاديا عليها ان تدرس و تحدد
ما هو الأثر المنشود وفى المقابل من سيتضرر .
و فى موضوع الالغاء المفاجىء لإعفاء الموبايلات الذى تم تطبيقه من سنه واحدة ، لا بد من دراسة الأثر على الصافي على صافى الايرادات العامة
، تنافسية الصناعة و الأثر على المستهلك.
وأضافت الحديدي أنه و فى الأمور الثلاثه يظهر القرار الأخير كقرار متسرع ، بلا هدف واضح سوى زيادة الحصيلة الضريبية بقدر محدود و فى المقابل " تعكير المزاج العام للمصريين ".
فكم هو عدد الاجهزه التى دخلت معفاه مع المسافرين فى العام السابق ( لم يخرج رقم واضح إلى الآن ) ؟ و هل يستحق الأمر اننا ننكد على الناس و بخاصه المصريين فى الخارج لمجرد زياده بضعه ملايين فى الحصيلة ؟
فإذا اخذنا الإيرادات ،
-فإذا كان الهدف من القرار السابق هو وقف التهريب - و هو هدف مهم -فقد تحقق بالفعل . وإذا اكتشفت ثغرات فى تنفيذه فهل يعاقب الكل على جرائم البعض ؟
-اما موضوع توطين الصناعه ، فهو حق يراد به باطل .. فما لدينا هو تجميع و ليس تصنيع كامل لأن كل المكونات مستوردة و اى التصنيع يحتاج إلى ٤٠٪ على الاقل مكون محلى كى نطلق عليه كذلك .. كما ان انواع الهواتف المجمعه محليا تختلف كليا عن الأنواع الحديثه القادمه من الخارج.
- بالتالى نحن هنا لا نحمى الصناعه الوطنيه ، نحن هنا نحمى التجار بل و نفتح مجالا واسعا للمارسات احتكاريه من التاجر و من المصنع . خاصه و إن سعر الموبايل القادم من الخارج حتى بعد إضافه ٣٧،٥٪ هو اقل من مثيله المباع محليا فى الأسواق بنسبه ١٤٪ على الاقل هى ضريبه القيمه المضافه .
الأثر الوحيد المؤكد من هذا القرار هو حالة الضيق و النكد بالذات على المصريين بالخارج الذين هم اهم مصدر للعملة الاجنبيه الان ، و بدلا من تشجيعهم على ضخ استثماراتهم فى بلدهم ، فنحن نحاسبهم على موبايل يشتروه هديه للإبن او الام او اى فرد من الأسرة .
حساب الأثر الاقتصادى فى مقابل الرضا المجتمعي مهم .. و لذا كانت السياسه جزء لا يتجزأ من القرار الاقتصادى٠




