تمديد هدنة دمشق – قسد: شهر آخر لاستقرار هش وسط التوترات السورية
أعلنت مصادر سورية وفرنسية، اليوم السبت 24 يناير، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد" لمدة شهر كحد أقصى، في خطوة تهدف للحفاظ على الاستقرار الجزئي في مناطق النزاع شمال شرقي سوريا.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر سورية، أن إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش يعد أحد الأسباب الرئيسية للتمديد، فيما أكدت مصادر كردية أن مهلة وقف إطلاق النار ستستمر إلى حين الوصول إلى حل سياسي يُرضي الطرفين، في مؤشر على استمرار المباحثات الدبلوماسية رغم هشاشة الوضع على الأرض.
ويأتي هذا التمديد وسط تحديات كبيرة تشمل استمرار وجود عناصر مسلحة، وضغوط اقتصادية، وتعقيدات تتعلق بالملف الإنساني، ما يجعل أي تهدئة مؤقتة محاولة للحفاظ على الأمن في مناطق النزاع وتقليل الخسائر بين المدنيين.
ويشير مراقبون إلى أن الاتفاق المؤقت يعكس رغبة كلا الطرفين في تفادي تصعيد عسكري واسع، في ظل ضغوط دولية ودبلوماسية مستمرة للبحث عن تسوية سياسية شاملة، قد توفر مدخلاً نحو استقرار نسبي في المنطقة.
وتظل التحديات قائمة، إذ أن أي انهيار محتمل لهدنة الشهر المقبل قد يعيد المنطقة إلى دائرة النزاع المباشر، ما يجعل متابعة التنفيذ والالتزام بالاتفاقات ضرورة ملحة للحفاظ على أي تقدم يُحقق حياة آمنة للمدنيين.

-3.jpg)

-3.jpg)


