اليونسكو في يوم التعليم الدولي: مستقبل التعليم يُبنى بالشباب لا من أجلهم فقط
أكدت منظمة اليونسكو أن تمكين الشباب وإشراكهم كشركاء فاعلين في صياغة السياسات التعليمية يمثل حجر الأساس لبناء أنظمة تعليمية أكثر عدلاً واستدامة، وذلك خلال فعاليات اليوم الدولي للتعليم.
وأوضحت اليونسكو أن الشباب دون سن الثلاثين يشكلون أكثر من نصف سكان العالم، ويلعبون دورًا محوريًا في دفع الابتكار والتغيير الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أن التعليم يحقق أفضل نتائجه عندما يُصمَّم مع الشباب وليس فقط من أجلهم.
وشهدت الفعاليات كلمات افتتاحية لكل من الدكتور خالد العناني، المدير العام لليونسكو، وأمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، حيث أكدا أن الاستثمار في القيادة الشبابية لم يعد خيارًا، بل ضرورة لمواجهة التحديات العالمية المتسارعة وبناء مستقبل أكثر شمولًا.
كما تضمن اليوم جلسة حوارية تفاعلية (دردشة نارية) جمعت قادة شبابًا وشركاء دوليين، ناقشت سبل إشراك الشباب في صنع القرار التعليمي، بدءًا من الفصول الدراسية وصولًا إلى طاولات السياسات العالمية، مع التركيز على تحويل أصواتهم إلى أدوات تأثير حقيقية.
وفي السياق ذاته، أعلنت اليونسكو إطلاق تقرير الشباب لعام 2026 (@TAG) بعنوان «القيادة مع الشباب»، والذي يدعو إلى دمج الشباب كشركاء أساسيين في الأنظمة التعليمية على جميع المستويات، باعتبارهم صناع الحاضر وقادة المستقبل.
واختتمت الفعاليات برسالة واضحة مفادها أن التعليم يكون أقوى وأكثر تأثيرًا عندما تقوده طاقات الشباب، وأن مستقبل التعليم العالمي يجب أن يُبنى بمشاركتهم الفعلية، لا بالاكتفاء بالاستماع إليهم فقط.



-2.jpg)
-7.jpg)

