ترامب يكشف عن سلاحه السري لاعتقال مادورو.. تفاصيل الموجة الصوتية والغموض التكنولوجي
في خطوة أشعلت الجدل الدولي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استخدام سلاح سري جديد أطلق عليه اسم "المُربِك" أو "المُشتت" خلال العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في يناير لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في كاراكاس.
وأوضح ترامب، خلال مقابلة مع واشنطن بوست، أن السلاح نجح في تعطيل كافة القدرات العسكرية للرئاسة الفنزويلية، بما في ذلك الصواريخ الروسية والصينية، دون وقوع أي خسائر بين القوات الأمريكية، مشيرًا: "دخلنا الموقع، وضغطوا على الأزرار، ولم يعمل شيء. كانوا مستعدين تمامًا، لكن بلا جدوى".
وبحسب الصحيفة، فإن استخدام السلاح تسبب في إصابة بعض المسلحين الموالين لمادورو بحالات إعياء حادة، مع نزيف من الأنف وتقيؤ دموي، فيما توقفت جميع أنظمة الرادار فجأة، وشوهدت طائرات مسيّرة تحلق فوق المواقع.
وقال أحد عناصر الحماية المقربين من مادورو: "في لحظة ما أطلقوا شيئًا لا أستطيع وصفه، كان أشبه بموجة صوتية شديدة جدًا. شعرت فجأة وكأن رأسي سينفجر من الداخل، وبدأنا جميعًا ننزف من أنوفنا، وتقيأ بعضنا دمًا، وسقطنا أرضا عاجزين عن الحركة".
وأكد ترامب أن السلاح لا يمكن الإفصاح عن كل تفاصيله، لكنه أوضح أنه تم استخدامه بنجاح لتعطيل الدفاعات دون أي خسائر بشرية، في إشارة إلى التفوق التكنولوجي الأمريكي في العمليات الدقيقة والمعقدة.
وتشير التقارير إلى أن هذا السلاح قد يكون مرتبطًا بتقنيات الطاقة النبضية أو الموجات الصوتية، شبيهة بما يعرف بـ"متلازمة هافانا"، والتي جرى تطويرها لتؤثر على تجهيزات العدو وأفراده دون إلحاق أضرار جسدية دائمة، وهو ما يفتح الباب أمام جدل واسع حول استخدام التكنولوجيا المتقدمة في العمليات العسكرية والحدود الأخلاقية والقانونية لذلك.
وتؤكد العملية الأمريكية أن الابتكار التكنولوجي أصبح أداة حاسمة في تنفيذ العمليات الخاصة، مع قدرة على التحكم في مجريات الأحداث بسرعة ودقة، وهو ما يعيد رسم ملامح الصراع العسكري الحديث ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحرب والسيادة الوطنية.

-3.jpg)
.jpg)


-5.jpg)
-6.jpg)