نعيم قاسم: لا استقرار في المنطقة دون الإفراج عن أسرى حزب الله
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن تحقيق الاستقرار لن يكون ممكنًا دون الإفراج عن أسرى الحزب المحتجزين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب الكشف عن مصير المفقودين، مشددًا على أن هذا الملف يمثل أحد أعقد وأثقل ملفات الصراع مع إسرائيل.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها قاسم بمناسبة «يوم الأسير»، الذي ينظمه حزب الله سنويًا، حيث وصف قضية الأسرى بأنها إحدى أبرز ساحات المواجهة مع الاحتلال، معتبرًا أن الدولة اللبنانية لم تتخذ، حتى الآن، ما يكفي من الإجراءات ولم تمارس ضغوطًا فعالة على الدول الصديقة لدفع هذا الملف إلى صدارة الاهتمام الرسمي.
وانتقد الأمين العام لحزب الله ما وصفه بغياب الأولوية الرسمية لقضية الأسرى، داعيًا إلى تحرك رسمي وشعبي واسع، إلى جانب ممارسة ضغوط دولية حقيقية من أجل الإفراج عنهم، مؤكدًا أن تحرير الأسرى يمثل جزءًا لا يتجزأ من السيادة الوطنية والحرية.
وفي سياق متصل، كانت السلطات اللبنانية قد أعلنت الشهر الماضي فتح تحقيق بشأن اختفاء ضابط الأمن السابق أحمد شكر، وسط تقارير إعلامية رجحت احتمال اختطافه من قبل جهات إسرائيلية، على خلفية الاشتباه في امتلاكه معلومات تتعلق بمصير الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد.






