خالد جاد الله: صفقات الأهلي لا تلبي الطموحات والكرة المصرية تعاني فقرًا فنيًا
أبدى خالد جاد الله، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، تحفظه على سياسة التعاقدات داخل القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق في حاجة ماسة إلى مهاجم من طراز خاص قادر على صناعة الفارق، حتى وإن تطلب الأمر تحمل أعباء مالية كبيرة، مشددًا على أن الجودة يجب أن تكون المعيار الأول في هذه المرحلة.
وقال جاد الله، في تصريحات تلفزيونية، إن صفقة التبادل التي أبرمها الأهلي مع سيراميكا كليوباترا جاءت في صالح الأخير، بعدما حصل على خدمات محمد عبدالله وعمر كمال، مقابل انتقال مروان عثمان إلى القلعة الحمراء.
وانتقد جاد الله قرار الاستغناء عن محمد عبدالله، معتبرًا أنه لاعب شاب وموهوب كان يمكن أن يمثل إضافة فنية واستثمارًا مستقبليًا للنادي حال منحه الفرصة الكافية، سواء على المستوى الفني أو المادي. وأوضح أن مروان عثمان لا يختلف كثيرًا من حيث المستوى عن محمد شريف أو جراديشار، واضعًا إياه في المرتبة الثالثة بين مهاجمي الفريق.
وتطرق نجم الأهلي السابق إلى أزمة تقييم اللاعبين، مؤكدًا وجود خلل واضح في آلية الاختيار والتعاقد، مشيرًا إلى أن غالبية الصفقات الأخيرة لا تنتمي للفئة «السوبر»، وهو ما انعكس سلبًا على المستوى الفني العام.
كما انتقد مستوى المالي أليو ديانج، مؤكدًا أن مستواه شهد تراجعًا ملحوظًا ولا يتناسب مع مطالبه المالية المرتفعة، كما أبدى عدم اقتناعه بالمستوى الذي قدمه حامد حمدان مع بيراميدز.
ورغم ذلك، أكد جاد الله أن الأهلي يظل قادرًا على المنافسة على لقبي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا بالإمكانيات الحالية، حتى دون التعاقد مع مهاجم أجنبي جديد.
وعلى صعيد الكرة المصرية بشكل عام، أبدى جاد الله قلقه من تراجع المستوى الفني، مؤكدًا أن المباريات تفتقد للتنظيم والمهارة، مستشهدًا بمواجهة الزمالك والمصري، ومشيرًا إلى أن أي مدرب يتولى قيادة المنتخب سيواجه صعوبات كبيرة في ظل هذا الواقع.
واختتم جاد الله تصريحاته بالإشارة إلى تراجع مستوى بعض اللاعبين، متسائلًا عن أسباب انخفاض مستوى محمد شريف رغم امتلاكه إمكانيات فنية مميزة، ومطالبًا بضرورة إعادة تقييم السياسة الفنية والتعاقدية داخل الأندية الكبرى.



