فريدة فهمي تكشف سر اسمها الحقيقي وسبب عدم حبها لوقت غروب الشمس
كشفت الفنانة فريدة فهمي، أن اسمها الحقيقي هو «ميلدا»، وهو اسم تركي يعود لأصول عائلة والدها، ويعني الفتاة الرشيقة الجميلة.
وأوضحت خلال حوارها مع الإعلامية سهير جودة عبر صفحتها على فيسبوك، أن اسم الشهرة «فريدة» جاء باختيار الفنان كمال التلمساني بالاتفاق مع علي رضا، ليكون الاسم الفني الذي عرفت به لاحقًا.
وأضافت، أن شقيقتها كانت تُدعى «نديدة»، وهو أيضًا اسم تركي اختاره والدها تيمنًا باسم عمته، ويعني التي لا مثيل لها.
بدايتي السينمائية كانت في عمر 16 عامًا قبل فرقة رضا
قالت فريدة فهمي، إنها ظهرت لأول مرة في السينما وهي في سن 16 عامًا، وذلك قبل انضمامها إلى فرقة رضا، مؤكدة أن الفن دخل حياتها مبكرًا وشكّل جزءًا كبيرًا من تكوينها الإنساني والفني.
وأشارت إلى أن زواجها كان من الفنان علي رضا، بينما تزوجت شقيقتها من محمود رضا، موضحة أن شقيقتها سبقتها في الزواج.
وقالت: «كنت أنادي علي رضا يا أبيه علي، وكان أكبر مني بنحو 16 عامًا، لكنني لم أشعر يومًا بفارق السن بيننا، كان إنسانًا جميلًا جدًا».
غروب الشمس كان يذكرني بالموت والوحدة في أمريكا.
وتحدثت فريدة فهمي عن إحساسها الدائم بالوحدة أثناء وجودها في أمريكا، قائلة إنها لا تحب وقت غروب الشمس، لأنه يرمز لديها إلى نهاية اليوم والموت.
وأضافت: «كنت أقول لوالدي لماذا أشعر بالحزن عند الغروب، فقال لي لأن اليوم يموت في هذا الوقت، وأنا لا أحب فكرة النهاية».
وكشفت فريدة فهمي عن سلسلة تجارب مؤلمة مع الموت، بدأت بوفاة شقيقتها، ثم والدها، ثم زوجها، ثم والدتها، مؤكدة أن كل تجربة فقد كانت قاسية ومؤثرة نفسيًا.
وروت فريدة تفاصيل وفاة شقيقتها التي كانت تكبرها بست سنوات، قائلة إنها كانت رياضية في فريق السباحة والغوص بالنادي الأهلي، وبدأت تشكو من أعراض مرضية، وعندما عرضتها والدتها على طبيب، تم تشخيص حالتها على أنها تيفويد، رغم أن أعراضها كانت تشير إلى الحمى الروماتيزمية، وهو ما أدى لاحقًا إلى إصابتها بمرض في صمام القلب.
وأضافت، أن شقيقتها كانت تقرأ عن عمليات القلب قبل وفاتها، وكأنها تشعر بقرب النهاية.
من الطفولة إلى الصداقة.. علاقة خاصة مع شقيقتي.
وقالت فريدة فهمي، إن الفارق العمري بينها وبين شقيقتها اختفى مع مرور السنوات، موضحة: «عندما كنت صغيرة كنت ألعب بالعرائس، وكانت هي تهتم بشعرها وتخرج، لكن عندما بلغت 18 عامًا أصبحنا صديقتين، وكأن الفرق في العمر لم يكن موجودًا».
وأشارت إلى أن شقيقتها كانت رقيقة المشاعر، وكان والداها يطلبان منها دائمًا ألا تغضبها، لذلك اعتادت التنازل من أجلها، قائلة:«كنت أتنازل عن أي شيء حتى لا تنزعج، وهذا لم يكن ضعفًا، بل قمة القوة».
تحدثت فريدة فهمي عن علاقتها بزوجها الراحل، مؤكدة أنه كان قصة حب كبيرة في حياتها، وقالت: «عندما عرف بإصابته بالسرطان قال لي: يا ميلدا، من سيهتم بك بعدي؟ لأنه كان يعرف أنني بسيطة وساذجة بعض الشيء»، أكثر ما أفتقده بعد رحيله الحديث معه.
واختتمت فريدة فهمي تصريحاتها بالتعبير عن اشتياقها لزوجها، قائلة: «أفتقده في أشياء كثيرة، لكن أكثر ما أفتقده أنني لم أعد أجد من أجلس معه وأتحدث إليه، كان ذكيًا جدًا ولماحًا للغاية».





