شراكة علمية وثقافية جديدة تجمع البيت الروسي وخريجي الجامعات الروسية
في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية والعلمية بين مصر وروسيا، استقبل الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، وفدًا رفيع المستوى من الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية، برئاسة شريف جاد، وبحضور الدكتور مسعد عويس عضو مجلس إدارة الجمعية، وعدد من شباب الخريجين، لبحث آفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وأكد زايتشيكوف أن الوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون الدولي تولي اهتمامًا بالغًا بالتواصل مع الخريجين، باعتبارهم جسرًا حضاريًا وإنسانيًا فاعلًا يربط بين الشعبين المصري والروسي، مشيدًا بالمستوى العلمي والثقافي الرفيع لخريجي الجامعات الروسية، وإجادتهم التامة للغة الروسية، بما يعزز فرص الشراكة والتعاون المؤسسي.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول رفع كفاءة الخريجين مهنيًا وعلميًا، والحفاظ على ارتباطهم بالمجتمع الأكاديمي الروسي، ودعم وترويج اللغة الروسية، إلى جانب تعزيز التعاون البحثي والعلمي، وإطلاق مشروعات مشتركة مع المؤسسات والجامعات الروسية.
من جانبه، أعرب شريف جاد عن سعادته باللقاء الأول مع ممثل الوكالة الفيدرالية في مصر، مؤكدًا أن التعاون مع البيت الروسي يمثل أولوية قصوى في استراتيجية عمل الجمعية، لافتًا إلى ما تمتلكه من كوادر متميزة، تضم روادًا حظوا بتكريم من الرئيس الروسي، إلى جانب شباب أثبتوا تفوقًا علميًا لافتًا، كان من بينهم أحد الحاصلين على جائزة الدولة التشجيعية.
وأشار جاد إلى أن خريجي الجامعات الروسية يشغلون مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة المصرية، ويملكون القدرة على مد جسور تواصل حقيقية مع الجانب الروسي، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وتناول اللقاء ملف المنح الدراسية الروسية لمصر، والتي ارتفع عددها إلى 400 منحة سنويًا، تشمل المنح القصيرة، في إطار توجه روسي لزيادة عدد المنح المقدمة للدول الصديقة، حيث أكد زايتشيكوف أن الرئيس فلاديمير بوتين وجّه برفع عدد المنح الروسية لتصل إلى 500 ألف منحة بحلول عام 2030.
كما تم بحث مشاركة الخريجين في المنتدى الدولي للخريجين المزمع عقده في موسكو هذا العام، ومناقشة تسهيلات التأشيرات، وسبل تعزيز التواصل مع أقسام اللغة الروسية بالجامعات المصرية.
وفي ختام اللقاء، وجه زايتشيكوف دعوة رسمية للخريجين للمشاركة في “عيد العلم” بروسيا الشهر المقبل، مقترحًا إنشاء نادي لخريجي الجامعات الروسية بالبيت الروسي بالقاهرة بالتنسيق مع الجمعية، ليكون منصة دائمة للتواصل والتعاون.




