ماكرون ولولا يدعوان لتعزيز دور الأمم المتحدة في مواجهة مجلس السلام الأمريكي
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء "مجلس السلام"، وهو المجلس الذي يهدف إلى إدارة جهود إنهاء الصراع في قطاع غزة، لكن ميثاق إنشائه منح ترامب صلاحيات واسعة أثارت مخاوف من منافسة الأمم المتحدة.
وأكد بيان الرئاسة البرازيلية أن الرئيسين شددا على ضرورة أن تتماشى جميع المبادرات المتعلقة بالسلام والأمن مع تفويضات مجلس الأمن الدولي، مؤكدين أن أي هيئة جديدة يجب أن تكمل وليس أن تتنافس مع دور المنظمة الدولية.
وقد تم دعوة فرنسا والبرازيل للانضمام إلى المجلس الأمريكي، لكن باريس رفضت العرض، بينما طالب الرئيس البرازيلي بأن يقتصر عمل المجلس على قطاع غزة وأن يشمل مقعدًا لفلسطين لضمان التمثيل العادل. وجاء اتصال ماكرون بلولا بعد مكالمة هاتفية بين الأخير وترامب لمناقشة الخطة الأمريكية.
وتعكس هذه التحركات توترًا دبلوماسيًا بين الولايات المتحدة وبعض القوى الدولية حول كيفية إدارة النزاعات الإقليمية الحساسة، وتسليط الضوء على التحدي المستمر في توحيد جهود المجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار في مناطق الصراع، خاصة في الشرق الأوسط.






