من الترند إلى مشيخة الأزهر.. شيخ الأزهر يكرم تفوق الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويدعم مسيرتها العلمية
في مشهد إنساني يعكس مكانة الأزهر الشريف عالميًا، استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الطالبة الإندونيسية «ييلي»، التي تحولت قصتها من مجرد أمنية عبّرت عنها خلال حفل تخرجها بجامعة الأزهر إلى لقاء حقيقي داخل مشيخة الأزهر، بعدما تصدرت حديث مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت إعجاب المتابعين.
وخلال اللقاء، رحّب الإمام الأكبر بالطالبة الإندونيسية، مشيدًا بتفوقها العلمي واجتهادها، ومؤكدًا أن الأزهر يفخر بنماذج مشرفة من طلابه الوافدين، يمثلون صورة مشرقة للعلم والانضباط والالتزام بقيم الوسطية والاعتدال التي يحملها الأزهر إلى مختلف دول العالم.
ووجّه شيخ الأزهر بمنح الطالبة فرصة استكمال دراسة الماجستير بالأزهر الشريف، دعمًا لمسيرتها الأكاديمية، مؤكدًا أن الفتاة المسلمة القادرة على التميز العلمي تمثل ركيزة أساسية في نهضة المجتمعات، وأن الأزهر يعوّل على هذه النماذج في تخريج دعاة علم ومعرفة يحملون رسالته الوسطية إلى أوطانهم.
من جانبها، أعربت الطالبة «ييلي» عن سعادتها البالغة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدة أن هذا اللقاء كان حلمًا راودها منذ التحاقها بالأزهر الشريف، مشيرة إلى أنها لم تعد إلى بلادها منذ أربع سنوات، مفضلة البقاء في مصر طلبًا للعلم.
وأوضحت أن حب القرآن الكريم متجذر في وجدانها منذ الصغر، وكان الدافع الرئيسي لاختيارها دراسة البلاغة والتخصص في علوم القرآن، مؤكدة أن الأزهر لم يكن مجرد مؤسسة تعليمية بالنسبة لها، بل بيتًا للعلم والقيم والاعتدال.
ويعكس هذا اللقاء رسالة الأزهر المستمرة في احتضان المتميزين من أبنائه الوافدين، وترسيخ دوره كمنارة علمية عالمية، تفتح أبوابها لكل من يسعى للعلم، وتدعم النماذج الملهمة القادرة على حمل رسالته إلى العالم.




