ماجدة خير الله: أم كلثوم لم تكن صوتًا فقط.. بل مشروعًا فنيًا لا يشيخ
أكدت الناقدة الفنية ماجدة خير الله أن سر استمرار حضور كوكب الشرق أم كلثوم، بعد مرور أكثر من نصف قرن على رحيلها، يعود إلى وعيها الفني الاستثنائي وقدرتها الفريدة على تجديد نفسها ومواكبة كل العصور.
وأوضحت خير الله، أن أم كلثوم لا تزال مؤثرة حتى اليوم لأن حياتها الفنية كانت جديرة بالخلود، ولأن ما قدمته من منجز فني يُعد واحدًا من أعظم ما شهدته الموسيقى العربية.
وأضافت أن زمن أم كلثوم كان زاخرًا بالأصوات القوية، إلا أنها تميزت بعقلية فذة سبقت صوتها، حيث تعاملت مع موهبتها باعتبارها مشروعًا فنيًا متكاملًا، قائمًا على الاختيار الواعي والتخطيط الدقيق.
وتابعت الناقدة الفنية أن أم كلثوم كرّست حياتها للفن ومنحته عمرها بالكامل، فبادلها الفن شهرةً ممتدة وخلودًا لا ينقطع، مشيرة إلى أنها كانت مثالًا للفنانة المجتهدة التي لا تعرف التوقف عند نجاح بعينه.
واختتمت ماجدة خير الله حديثها بالتأكيد على أن سر بقاء أم كلثوم حيّة في وجدان الأجيال يعود إلى قدرتها الدائمة على التجدد، من خلال تعاونها مع ملحنين من مدارس موسيقية مختلفة، وتقديمها نصوصًا شعرية لامست مشاعر الناس في كل زمان، فظلت أعمالها عصيّة على النسيان.


.jpg)



